"فيفا" يختار مصرياً لإدارة نهائي كأس العالم 2026... من هو خالد نصار؟
سجلت الكوادر المصرية حضوراً بارزاً في نهائي كأس العالم 2026، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مهمة مدير المباراة إلى المصري خالد نصار، خلال المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
ويُعد مدير المباراة من أهم المسؤولين التنظيميين في اللقاء، إذ يتولى التنسيق بين طاقم التحكيم والمنتخبين، إلى جانب متابعة وتوثيق أي مخالفات أو تجاوزات تصدر عن الأجهزة الفنية أو دكتي البدلاء، بما يضمن الالتزام الكامل بلوائح "فيفا".
ولا تقتصر مهام خالد نصار على الجوانب الرقابية، بل يشرف أيضاً على تنظيم مراسم دخول المنتخبين إلى أرضية الملعب، والتنسيق الخاص بعزف النشيدين الوطنيين، وفق البروتوكول الرسمي للمباراة النهائية.
كما يتولى التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، وفرق البث التلفزيوني، ووسائل الإعلام، واللجنة المنظمة، لضمان سير جميع الإجراءات التنظيمية بسلاسة، وخروج نهائي كأس العالم بأعلى مستويات الاحترافية والتنظيم.
ويعكس اختيار خالد نصار لهذه المهمة الثقة التي يحظى بها الكادر المصري داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، في واحدة من أبرز المباريات على الساحة الكروية العالمية.
من هو المصري خالد نصار؟
خالد نصار هو كادر إداري مصري بارز في مجال تنظيم وإدارة بطولات كرة القدم الكبرى، ويشغل حالياً منصب رئيس إدارة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
وقد برز اسمه عالمياً بعدما أسند إليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دور مدير المباراة للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم 2026.

مسيرته المهنية وخبراته السابقة:
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف): بدأ العمل في الكاف عام 2003، وتدرج في المناصب من مساعد مدير مسابقات الأندية إلى مدير مسابقات الشباب، وصولاً إلى منصب رئيس إدارة المسابقات.
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): عمل كمنسق عام ومسؤول أمني لدى "فيفا" بين عامي 2007 و2018، وشارك في إدارة بطولات عالمية كبرى مثل كأس العالم في روسيا 2018، ومونديال الناشئين تحت 17 سنة في تشيلي 2015 والهند 2017.
الدورات الأولمبية: تولى مسؤولية التنسيق اللوجستي والإداري لعدة مجموعات في المنافسات الكروية بالأولمبياد، ومنها أولمبياد لندن 2012 وأولمبياد طوكيو 2020.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض
