الاتحاد الفلسطيني ينعى فادي النعسان بعد أسبوع من إصابته بالرصاص

رياضة 18-07-2026 | 20:57

الاتحاد الفلسطيني ينعى فادي النعسان بعد أسبوع من إصابته بالرصاص

توفي لاعب كرة القدم الفلسطيني فادي النعسان (17 عاماً) بعد إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم مستوطنين في قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة
الاتحاد الفلسطيني ينعى فادي النعسان بعد أسبوع من إصابته بالرصاص
من تشييع اللاعب فادي النعسان. (أ ف ب)
Smaller Bigger

توفي لاعب كرة القدم الفلسطيني الشاب فادي النعسان (17 عاماً) السبت، بعد أسبوع من إصابته بالرصاص خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد مسؤولون وأقارب له.

وحمل عشرات المشيعين، متّشحين بالسواد، جثمان لاعب نادي "المغير" وعضو المنتخب الفلسطيني للناشئين، من مجمع فلسطين الطبي في رام الله إلى قريته ليوارى الثرى.

واتهم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على فادي النعسان أثناء هجوم شنه مستوطنون على قرية المغير في 11 تموز/يوليو.

 

 

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور السبت على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.

وقال والده حمد الله النعسان لوكالة فرانس برس إن ابنه "كان يحب كرة القدم".

وأضاف: "عندما هاجم المستوطنون، سمع صرخات الفتيات والنساء، فتوجه إلى موقع الهجوم وقُتل".

كما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) تفاصيل الحادثة التي أُصيب فيها النعسان برصاصة متفجرة في الفخذ وبتر قدمه، مشيرة إلى إصابة مواطنين آخرين برصاص مطاطي أطلقته القوات الإسرائيلية، وإصابة طفل في العاشرة من عمره في رأسه بقنبلة صوتية.

من تشييع اللاعب فادي النعسان. (أ ف ب)
من تشييع اللاعب فادي النعسان. (أ ف ب)

أعمال العنف خلال الحرب

منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، رصدت الأمم المتحدة تصاعداً حاداً في أعمال العنف المنسوبة إلى المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

وقَتل جنود أو مستوطنون إسرائيليون ما لا يقل عن 1088 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بدء الحرب، بينهم مدنيون ومسلحون، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

في المقابل، تظهر الأرقام الإسرائيلية الرسمية مقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيلياً من جنود ومدنيين، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدء الحرب.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/18/2026 8:07:00 AM

الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.

لبنان 7/19/2026 1:32:00 PM
تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت البلاد ستنجح في تجنب العتمة الشاملة.
لايف ستايل 7/19/2026 12:51:00 PM
خلال ساعات التصوير، لم يكن المشهد يختصر صناعة الألبان فحسب، بل كان يروي حكاية عائلة لبنانية تحدّت الصورة النمطية للمهن...
رياضة 7/16/2026 12:25:00 PM

عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.