كاين وبيلينغهام هيمنة مُطلقة في تشكيلة منتخب إنكلترا
بلغ منتخب إنكلترا الدور نصف النهائي في كأس العالم 2026 بفضل شراكة هجومية دخلت التاريخ. فقد سجّل القائد هاري كاين ونجم خط الوسط جود بيلينغهام رقماً غير مسبوق، بعدما أصبحا أول ثنائي من المنتخب نفسه في تاريخ كأس العالم يسجل كل منهما ستة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من البطولة.
ساهم كاين وبيلينغهام بـ12 هدفاً من أصل 13 سجلتها إنكلترا في مونديال أميركا الشمالية، في تأكيد واضح لهيمنتهما الهجومية تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل.
وأثبت هاري كاين مجدّداً أنه حجر الأساس في هجوم "الأسود الثلاثة"، بعدما لعب دور رأس الحربة الحاسم مستفيداً من خبرته الكبيرة. ووصل رصيده إلى ستة أهداف، معادلاً أفضل حصيلة له في كأس العالم، والتي حققها عندما نال الحذاء الذهبي في نسخة 2018.
وسجّل كاين ثنائيتين في الفوز على كرواتيا خلال دور المجموعات، وعلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، قبل أن يضيف هدفين مهمين أمام بنما والمكسيك، ليواصل قيادة إنكلترا نحو الأدوار المتقدمة.
بدوره، سار جود بيلينغهام على خطى قائده، مقدماً أداءً استثنائياً في وسط الملعب، خصوصاً في اللحظات الحاسمة من البطولة. ورفع النجم الشاب رصيده أيضاً إلى ستة أهداف، كان أبرزها في المباراة الماراثونية أمام النرويج في الدور ربع النهائي.

فبعد تأخر إنكلترا في النتيجة، أدرك بيلينغهام التعادل في الشوط الثاني، قبل أن يخطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، ليقود منتخب بلاده إلى نصف النهائي. كذلك، سجل ثنائية أمام المكسيك في دور الـ16، وأضاف هدفين آخرين أمام كرواتيا وبنما.
وببلوغهما حاجز الستة أهداف، عادل كاين وبيلينغهام الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب إنكليزي في بطولة كبرى.
ومع استعداد إنكلترا لمواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، ستتجه كل الأنظار إلى هذا الثنائي الضارب، وأي مدافع أرجنتيني سيوقفهما على ملعب أتلانتا.
نبض
