العائلة المالكة النرويجية تحتفل بإقصاء البرازيل من كأس العالم 2026 (فيديو وصور)
احتفلت الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفيري ماغنوس بفوز منتخب النرويج على البرازيل 2-1 وتأهله إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وحظيت مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم بمشهد استثنائي في المدرجات، بعدما تواجد أفراد من العائلة المالكة النرويجية لمؤازرة منتخب بلادهم، الذي نجح في تحقيق فوز تاريخي والتأهل إلى الدور ربع النهائي.
ولفت أفراد العائلة المالكة النرويجية الأنظار باحتفالاتهم الصاخبة بعد هدفي إرلينغ هالاند، حيث أظهرت اللقطات تفاعلهما الكبير مع تقدم منتخب النرويج، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

النرويج تواصل إنجازها في كأس العالم 2026
وجلس إلى جانب الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفير ماغنوس النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو، الذي توج بلقب كأس العالم مع البرازيل عامي 1994 و2002.
وقبل انطلاق المباراة، تحدث أفراد العائلة المالكة إلى صحيفة "في جي" النرويجية عن مدى أهمية الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني.
وقالت الأميرة إنغريد ألكسندرا: "نحن متحمسون للغاية. إنه لأمر رائع جداً أننا وصلنا إلى هذه المرحلة وحصلنا على فرصة لمواجهة دولة كروية كبيرة مثل البرازيل. وبغض النظر عن نتيجة المباراة، فإننا فخورون جداً بما حققه المنتخب".

وبعد الفوز على السنغال في كأس العالم، وهي المباراة التي حضرتها أيضاً الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفير ماغنوس، لاقت صور احتفال الأميرة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت: "لقد كان من الرائع حقاً أن أكون هنا وأشاهد المباراة السابقة. الأجواء هنا استثنائية للغاية عندما يحضر هذا العدد الكبير من النرويجيين لتشجيع المنتخب".
وفجرت النرويج واحدة من أكبر المفاجآت في كأس العالم 2026 بإقصائها البرازيل حاملة اللقب خمس مرات بثنائية هدافها إرلينغ هالاند.
Princess Ingrid Alexandra and Prince Sverre Magnus with @ErlingHaaland.
— ChristinZ (@ChristinsQueens) July 5, 2026
📸 🎥 Det kongelige hoff pic.twitter.com/QMcMMJSrm9
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بعد 20 يوماً على انقطاع الاتصال بالشبان الأربعة قرب بلدتي برعشيت ومجدل سلم، نجحت دورية من الجيش اللبناني في العثور على جثثهم في وادي السلوقي، وبينهم الجريح محمد علي حسن.
في ظل هذه المعادلة، يراهن لبنان الرسمي على ضغوط أميركية لتليين موقف تل أبيب وللانتقال بصيغة الإطار من الورق إلى الأرض.
نبض
