شبهات فساد تطال الاتحاد الألماني لكرة القدم
داهم محققون مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم وأماكن أخرى في أنحاء البلاد الأربعاء، وذلك في إطار تحقيق بشأن شبهات فساد مرتبطة بكأس أوروبا 2024 التي أقيمت في ألمانيا.
وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أنّ مقرّه في فرانكفورت كان من بين المواقع المستهدفة في المداهمات.
وتتعلق القضية بمزاعم حصول موظفين في المدن الألمانية المستضيفة لمباريات كأس أوروبا بشكل غير قانوني على دعوات لحضور مباريات البطولة، ووزعت عليهم تذاكر بشروط تفضيلية من المنظمين، بحسب ما أفادت الشرطة والنيابة العامة.
ولم يحدد المسؤولون الأماكن الأخرى التي استُهدفت في المداهمات، لكن صحيفة "بيلد" أفادت بأنّ عدة إدارات في مدن مثل برلين وهامبورغ وشتوتغارت وميونيخ تعرّضت أيضاً للمداهمة، إلى جانب شركات.

وجاء في بيان للشرطة والنيابة العامة في ولاية شمال الراين-وستفاليا أنّ "موضوع التحقيق يتعلق بمزايا غير مصرّح بها يُعتقد أنها مُنحت، بما في ذلك حضور مباراة دولية في كرة القدم".
وأضاف البيان أنّ مشتبهاً به يعمل في إحدى المدن المستضيفة متهم بالحصول على هذه المزايا "من أشخاص مسؤولين في الشركة المنظمة".
وتابع: "إضافة إلى ذلك، يُقال أيضاً إنه عُرض على المدن المستضيفة حقوق شراء مسبق وبشكل حصري للتذاكر من قبل المسؤولين في الشركة المنظمة".
وأقيمت كأس أوروبا 2024 في مدن عدة في ألمانيا خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2024.
وتظهر هذه القضية إلى العلن بعد يومين من خروج منتخب ألمانيا، المتوّج باللقب أربع مرات، بشكل مفاجئ من نهائيات كأس العالم إثر خسارته في دور الـ32 للنسخة الثالثة والعشرين المقامة في أميركا الشمالية أمام الباراغواي بركلات الترجيح.
نبض