الرئيس الكوري يعلن الحرب على المحسوبية بعد إخفاق كأس العالم 2026
شنّ الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي-ميونغ، هجوماً حاداً على مسؤولي كرة القدم في بلاده عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإقصاء جاء نتيجة "تغليب المحسوبية على الكفاءة" داخل المنظومة الرياضية.
وغادر المنتخب الكوري الجنوبي البطولة مبكراً رغم بدايته الجيدة بالفوز على التشيك (2-1)، قبل أن يتلقى هزيمتين متتاليتين أمام المكسيك (1-0) وجنوب أفريقيا (1-0)، ليفشل في بلوغ دور الـ32.
انتقادات حادة لإدارة الاتحاد
وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، عبّر الرئيس الكوري عن استيائه من الإخفاق، مؤكداً أن ما حدث لم يكن مفاجئاً في ظل طريقة إدارة الاتحاد.
وقال: "ما أشعر به يتجاوز الحيرة، إنه إحساس عميق بالعبثية أمام هذه النتيجة غير المتوقعة".
وأضاف أن منح الأولوية للمحسوبية والانقسامات بدلاً من الكفاءة، وإسناد المناصب القيادية إلى أشخاص غير مؤهلين، يجعل مثل هذه النتائج أمراً شبه حتمي.
최휘영 장관님과 관련 공무원 여러분 애쓰셨습니다.
— 이재명 (@Jaemyung_Lee) June 28, 2026
저도 전임 명예 프로축구단장이자 심정적 붉은악마로서 예상밖 결과에 당황을 넘어 황당함을 느낍니다.
결국 인사가 만사임이 다시 한번 증명됐습니다. 능력보다 네편내편을 더 중시해 무능한 사람을 지휘관으로 선발하면 결과는 불보듯… https://t.co/wNwtKlo1qY
قرار المدرب يثير الجدل
ولم تقتصر الانتقادات على مسؤولي الاتحاد، إذ طالت الجهاز الفني أيضاً، بعدما أثار قرار المدرب بإبقاء القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء طوال الشوط الأول من المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا موجة واسعة من الجدل داخل كوريا الجنوبية.
واعتبر الرئيس أن الخروج المبكر يعكس خللاً إدارياً واضحاً وسوءاً في آليات التعيين، مشدداً على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة داخل منظومة الرياضة.
اعتذار ووعد بالإصلاح
واختتم لي جاي-ميونغ رسالته بتقديم اعتذار للجماهير، متعهدًا باتخاذ خطوات عاجلة لمنع تكرار هذا السيناريو.
وقال: "أعتذر بصدق للجماهير عن خيبة الأمل الكبيرة التي تسبب فيها هذا الإخفاق غير المقبول، وسنعمل على إصلاح الإدارة الرياضية سريعاً حتى لا يتكرر مثل هذا الفشل مستقبلاً".
استقالة هونغ ميونغ-بو مدرب كوريا الجنوبية بعد الخروج المبكر
استقال مدرب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو الذي تعرض لانتقادات واسعة الأحد بحسب ما أفادت تقارير صحافية الأحد، وذلك بعد يوم واحد من خروج منتخب بلاده من دور المجموعات في مونديال 2026 لكرة القدم.وخرج القائد السابق البالغ 57 عاماً، في ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني، باكرا من نهائيات كأس العالم للمرة الثانية، بعد الإخفاق في 2014.

وكان من المتوقع أن تتأهل كوريا الجنوبية من المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبها المكسيك، إحدى الدول المضيفة، فضلا عن جنوب أفريقيا وتشيكيا.
لكنها خسرت أمام جنوب أفريقيا والمكسيك، واكتفت بثلاث نقاط، محققة فوزها الوحيد على تشيكيا 2-1.
وانتظرت كوريا إلى اليوم الأخير من دور المجموعات آملة في التأهل كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، لكن النتائج لم تصبّ في صالحها.
وتحمّل ميونغ-بو المسؤولية الأحد وقدّم استقالته، وفق ما ذكرت وكالة "يونهاب".
نبض
