محمد النمر: انتقال كأس العالم للرياضات الإلكترونية من الرياض إلى باريس يعزّز مكانتها

رياضة 02-07-2026 | 10:21

محمد النمر: انتقال كأس العالم للرياضات الإلكترونية من الرياض إلى باريس يعزّز مكانتها

انتقال كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى باريس يعزز مكانتها كمنصة عالمية ويتيح فرصاً جديدة للعلامات التجارية والشركاء حول العالم... وتبقى الرياض موطنها
محمد النمر: انتقال كأس العالم للرياضات الإلكترونية من الرياض إلى باريس يعزّز مكانتها
محمد النمر.
Smaller Bigger

في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة نسخة 2026 من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، من 6 تموز/يوليو حتى 23 آب/أغسطس 2026، في أول نسخة تُقام خارج المملكة العربية السعودية، تتجه أنظار قطاع التسويق والرعاية العالمي نحو الفرص الجديدة التي تتيحها البطولة للعلامات التجارية والشركاء التجاريين حول العالم. 

وبينما تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة البطولة، فإنها تعكس أيضاً رؤية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية تتنقل بين العواصم الكبرى، مع بقاء الرياض موطن البطولة ووجهتها المستقبلية.

وتمثّل استضافة العاصمة الفرنسية باريس بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 فرصةً استثنائية لتوسيع نطاق تأثيرها على المستوى العالمي، وتجسّد الهدف الأساسي للمؤسسة الرامي إلى بناء منصة عالمية للرياضات الإلكترونية تتجاوز الحدود الجغرافية وتجمع مختلف المجتمعات والثقافات تحت مظلة واحدة.

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض.

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية أصبحت منصة عالمية

وقال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية محمد النمر: "نستعدّ اليوم لخطوة جديدة في رحلة كأس العالم للرياضات الإلكترونية مع استضافة باريس لبطولة عام 2026. باريس تعد من أبرز العواصم العالمية في مجالات الرياضة والثقافة والترفيه، وتمتلك بنيةً تحتية متقدمة وخبرة كبيرة في استضافة الأحداث الدولية الكبرى، ما يمنح البطولة فرصة للوصول إلى فئات جماهيرية جديدة وتعزيز حضورها في أسواق استراتيجية مهمة حول العالم، وتوفير فرص غير مسبوقة للعلامات التجارية والشركاء للوصول إلى جماهير أوسع وتعزيز حضورهم على المستوى الدولي".

وأوضح أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من العاصمة السعودية الرياض برؤيةٍ عالمية واضحة تهدف إلى بناء منصة تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والجماهير من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، مشيراً إلى أن استضافة باريس للنسخة المقبلة تمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية الطويلة الأمد.

وأضاف أن انتقال البطولة إلى باريس يوجه رسالة واضحة إلى قطاع الرعاية والتسويق العالمي مفادها أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية، أصبحت منصة عالمية متكاملة تتيح للعلامات التجارية التفاعل مع جماهير متنوعة عبر أسواق وثقافات متعددة.

 

محمد النمر.
محمد النمر.

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية منظومة متكاملة 

وأشار إلى أن البطولة ستجمع أكثر من 2,000 لاعب و200 نادٍ يمثلون أكثر من 100 دولة، ما يجعلها من أكثر المنصات العالمية قدرةً على الوصول إلى شرائح جماهيرية متنوعة ضمن حدث واحد.

تابع: "عندما تنتقل البطولة بين العواصم العالمية، فإنها تفتح أمام الشركاء فرصاً جديدة للتفاعل مع جماهير مختلفة، وتساعد العلامات التجارية على بناء حضورٍ أكثر عمقاً وتأثيراً في أسواق متعددة ضمن منصة واحدة".

وأشار الى أن "العلامات التجارية اليوم لا تبحث عن الظهور الإعلامي فحسب، بل عن بناء علاقات حقيقية مع المجتمعات الرقمية والثقافات الجديدة. وبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية توفّر هذه الفرصة من خلال منظومةٍ متكاملة تشمل المنافسات والأندية وصناع المحتوى والبث المباشر والتجارب الجماهيرية".

أضاف: "لم تعد الرعاية مجرد وضع شعار على منصة أو بث مباشر. العلامات التجارية أصبحت تبحث عن المشاركة في الثقافة نفسها، والتفاعل مع المجتمعات الرقمية، وصناعة تجارب ذات قيمة حقيقية للجماهير. وهذا ما يجعل الرياضات الإلكترونية مختلفة عن العديد من المنصات الأخرى".

ولفت الى أن "كأس العالم للرياضات الإلكترونية توفر منظومةً متكاملة تشمل المنافسات، وصناع المحتوى، والأندية، والبث المباشر، والتجارب الحية، والأنشطة الجماهيرية. وبالتالي، فإن الشركاء لا يستثمرون في حدث واحد فقط، بل في منصة متكاملة تمتد عبر الإعلام والثقافة والتفاعل الرقمي والتجارب الواقعية".

وأكّد أن انتقال البطولة إلى باريس لا يمثل فرصة للعلامات التجارية العالمية فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً واسعة أمام العلامات التجارية السعودية والإقليمية التي رافقت البطولة منذ انطلاقها.

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

 

الرياض موطن كأس العالم للرياضات الإلكترونية

وقال: "ما يميّز هذه المرحلة أن الشركات والعلامات التجارية التي كانت جزءاً من رحلة البطولة في الرياض، تمتلك اليوم فرصةً للوصول إلى جماهير جديدة وأسواق مختلفة حول العالم. فكما انتقلت البطولة إلى المسرح العالمي، تنتقل معها أيضاً الفرص المتاحة لشركائها للاستفادة من حضورها في باريس وتعزيز مكانتها الدولية، وبناء علاقات أوسع مع المستهلكين والشركاء حول العالم".

وفي ما يتعلق بعلاقة البطولة بالرياض، شدّد النمر على أن الرياض ستبقى دائماً موطن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وأن ما تشهده البطولة اليوم هو نتيجة للنجاح الذي تحقق في المملكة خلال الأعوام الماضية.

واعتبر أن "ما يحدث اليوم هو تجسيد للرؤية التي قامت عليها البطولة منذ البداية. كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من الرياض، ونجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها كأكبر حدث في القطاع عالمياً، بفضل الدعم الكبير الذي وفرته المملكة، وشغف المجتمع السعودي بالألعاب والرياضات الإلكترونية، والاستثمارات التي ساهمت في تطوير هذا القطاع".

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

 

كأس العالم للرياضات الإلكترونية ستعود إلى الرياض في 2027

وأشار الى أن "انتقال البطولة إلى باريس لا يعني مغادرة الرياض، بل يعكس نجاح النموذج الذي انطلق منها. فالرياض ستبقى موطن البطولة، ومن المقرر أن تعود لاستضافة الحدث عام 2027. ويمكن النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها انتقالاً للتأثير السعودي من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي".

وأوضح أن قرار استضافة باريس للبطولة جاء بعد تقييم شامل أخذ في الاعتبار الظروف الإقليمية الحالية، وحرص المؤسسة على توفير أعلى مستويات الاستقرار والوضوح لجميع الأطراف المعنية، بما يشمل اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والجماهير.

أضاف: "تمتلك باريس بنية تحتية عالمية وخبرة كبيرة في استضافة الفعاليات الدولية، إلى جانب مكانة راسخة في قطاع الرياضات الإلكترونية، ما يجعلها الوجهة المثالية لضمان استمرار نمو البطولة وتوسعها العالمي".

واختتم تصريحه بالتأكيد أن مستقبل كأس العالم للرياضات الإلكترونية يقوم على الاستدامة والنمو الطويل الأمد، قائلاً: "نحن نؤمن بأن القيمة الحقيقية للبطولة لا تكمن فقط في حجمها الحالي، بل في قدرتها على النمو المستدام. هدفنا هو أن تصبح بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منصةً عالمية مستدامة تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه والتقنية، وأن تواصل توفير فرص جديدة للنمو التجاري والاقتصادي في مختلف الأسواق حول العالم".

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/2/2026 12:19:00 AM
أول تعليق من روزينا لاذقاني بعد تعيينها في مجلس الشعب: لن تكون الثقة حدثاً عابراً
لبنان 7/2/2026 7:21:00 PM
وزارة المالية توضح حقيقة زيادة رواتب موظفي القطاع العام في لبنان
فن ومشاهير 6/28/2026 12:12:00 PM
بالتوازي مع معايدة الملكة رانيا، هنأ الديوان الملكي الهاشمي الأمير الحسين بعيد ميلاده الثاني والثلاثين.