العمق قبل النجومية... معادلة النجاح الجديدة في كأس العالم

رياضة 22-06-2026 | 18:15

العمق قبل النجومية... معادلة النجاح الجديدة في كأس العالم

قد يصبح العمق في قائمة المنتخب أحد أهم مفاتيح النجاح، وربما السلاح الأكثر تأثيراً في سباق اللقب
العمق قبل النجومية... معادلة النجاح الجديدة في كأس العالم
لاعبو منتخب فرنسا. (أ ف ب)
Smaller Bigger

اعتادت كأس العالم أن تكافئ أصحاب النجوم الكبار والتشكيلات الأساسية الأقوى، لكن مونديال 2026 قد يفرض معايير مختلفة تماماً.

مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً، وارتفاع عدد المباريات، ووصول اللاعبين بعد موسم طويل استنزفهم بدنياً وذهنياً، لم تعد جودة التشكيلة الأساسية وحدها كافية لضمان الاستمرار حتى الأمتار الأخيرة، فكل دقيقة إضافية في البطولة تعني مزيداً من الإرهاق، ومزيداً من الحاجة إلى حلول قادرة على الحفاظ على الأداء بالمستوى نفسه داخل الملعب.

ولهذا قد يصبح العمق في قائمة المنتخب أحد أهم مفاتيح النجاح، وربما السلاح الأكثر تأثيراً في سباق اللقب، فالمنتخب الذي يمتلك عدداً أكبر من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق سيكون أكثر قدرة على تجاوز ضغط المباريات والحفاظ على إيقاعه التنافسي.

وفي بطولة مرشحة لأن تكون الأكثر استنزافاً في تاريخ كأس العالم، تزداد أهمية دكة البدلاء أكثر من أي وقت مضى، لأن اللقب قد لا يذهب إلى المنتخب الذي يملك أفضل 11 لاعباً فقط، بل إلى المنتخب الذي يملك أفضل دكة بدلاء.

تاريخياً، لعبت دكة البدلاء دوراً مؤثراً في حسم لحظات كثيرة في المونديال، لكن أهميتها في كأس العالم 2026 قد تكون أكبر من أي وقت مضى.

 

لاعبو منتخب فرنسا. (أ ف ب)
لاعبو منتخب فرنسا. (أ ف ب)

 

مع زيادة عدد المباريات وارتفاع معدلات الإرهاق، ستصبح الفوارق البدنية عاملاً أكثر تأثيراً، خصوصاً في المراحل الإقصائية التي تتطلب مجهوداً مضاعفاً خلال فترة زمنية قصيرة.

ولهذا يبدو بعض المنتخبات في وضعٍ أفضل من غيره، ليس فقط بفضل قوة تشكيلاتها الأساسية، بل أيضاً لامتلاكها دكة بدلاء قادرة على تعويض الغيابات والحفاظ على المستوى نفسه. كما أن الاعتماد على 13 أو 14 لاعباً فقط طوال البطولة قد يصبح مخاطرة كبيرة في نسخة تتطلب جاهزية عدد أكبر من اللاعبين حتى النهاية.

ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أبرز الأمثلة على أهمية العمق في مونديال 2026، إذ لا يقتصر تميزه على قوة تشكيله الأساسي الذي يضم أسماء مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه وديزيريه دوي، بل يمتد إلى دكة بدلاء تضم لاعبين بحجم برادلي باركولا وريان شرقي. وهو ما يمنح المدرب رفاهية نادرة في تدوير اللاعبين من دون خسارة الجودة الهجومية.

 

 

ورغم أنّ منتخبات مثل إنكلترا وألمانيا وإسبانيا تمتلك بدورها قوائم غنية بالمواهب، فإنّ فرنسا تقدم نموذجاً واضحاً لكيفية تحوّل دكة البدلاء إلى سلاح حاسم في سباق اللقب.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 6/26/2026 8:57:00 AM
بحسب مصدر مقرب من العائلة، فإن جورج "كان يرغب دائماً في السير على خطى والده".
فن ومشاهير 6/27/2026 9:21:00 AM
محطات من حياتها الشخصية السابقة، وعلى رأسها خطبتها الشهيرة من المطرب محمد عطية عام 2020.
فن ومشاهير 6/28/2026 1:12:00 PM
إقامة ملكية تجمع هاري وميغان ببريطانيا بعد سنوات من الخلاف.
رياضة 6/27/2026 8:05:00 AM
منتخب الرأس الأخضر يصنع المفاجأة في كأس العالم 2026 ويتأهل إلى دور الـ32 بعد إنهائه الدور الأول بثلاثة تعادلات مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية... من هو هذا المنتخب؟