نجوم "ليلة النزال من يو إف سي" في أبوظبي: قصص تتجاوز الأوكتاغون
تستضيف أبوظبي يوم 25 تموز/يوليو 2026 "ليلة النزال من يو إف سي: أنكالاييف ضد راونتري جونيور" في الاتحاد أرينا في جزيرة ياس، مع بطاقة حافلة بالمواجهات القوية، يتصدرها نزالان يجمعان نخبة من نجوم الرياضة الذين لا تقتصر قصصهم على الإنجازات داخل الأوكتاغون، بل تمتد إلى تجارب شخصية وشغف ومسارات مهنية صنعت جزءاً من هويتهم بعيداً من المنافسات.
ماغوميد أنكالاييف ضد خليل راونتري جونيور
يجمع النزال الرئيسي اثنين من أبرز المُصنفين في الوزن الخفيف الثقيل، رغم التباين الواضح في مسار كل منهما نحو القمة.
خارج الحلبة، تسير حياة ماغوميد أنكالاييف بوتيرة مختلفة تماماً. فالنجم المعروف بأدائه المتزن وأسلوبه الرصين داخل الأوكتاغون، سبق أن أشار إلى مشاركته في إدارة مقهى في داغستان، في صورة تعكس جانباً أكثر هدوءاً من حياته بعيداً من أجواء المنافسة داخل الحلبة.
في الجهة الأخرى من الحلبة، تشكّلت قصة خليل راونتري جونيور من تجارب تتخطى نطاق الرياضة. قبل أن يرسّخ مكانته بين أبرز نجوم الوزن الخفيف الثقيل في يو إف سي، كان راونتري في مراهقته منغمساً في عالم الموسيقى البديلة، يعزف على الغيتار ويقضي وقتاً طويلاً في فضاء الموسيقى الحية، التي أسهمت في صياغة رؤيته خارج دائرة المنافسة.
وامتد شغفه لاحقاً إلى السفر واكتشاف الثقافات، ما قاده إلى قضاء فترة تدريبية على فنون النزال في تايلاند، وكانت تلك التجربة نقطة تحوّل مهمة في مسيرته داخل الحلبة وخارجها.

عمر نورمحمدوف ضد ديفيد مارتينيز
يجمع النزال المشترك الرئيسي بين نجم ينتمي إلى واحدة من أشهر المدارس في عالم الفنون القتالية المختلطة، وآخر يحمل واحدة من أكثر القصص المهنية تميزاً في البطولة.
نشأ عمر نورمحمدوف في واحدة من أبرز البيئات المرتبطة برياضات النزال، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنافسين في فئة وزن الديك بفضل أسلوبه الهادئ والمنضبط داخل الأوكتاغون.
بعيداً من التدريبات، يجد نورمحمدوف في القراءة مساحة للهدوء والتركيز، إذ اعتاد اصطحاب كتبه خلال المعسكرات والتنقلات، وجعل منها جزءاً أساسياً من روتينه اليومي. وقد أبدى اهتمامه بعناوين متنوّعة، من بينها رواية "الصقلي" لماريو بوزو وكتاب "العادات الذرية"، ما يقدم منظوراً مغايراً لأحد نجوم الرياضة الصاعدين، ويعكس في الوقت ذاته الاتزان الذي يُعرف به داخل الحلبة.
وعلى الجانب الآخر، يحمل ديفيد مارتينيز واحدة من أكثر القصص تميزاً على بطاقة الحدث. فإلى جانب مسيرته الاحترافية في الفنون القتالية المختلطة، بنى مارتينيز مسيرة مهنية كجرّاح عظام في المكسيك، جامعاً بين عالم الطب ومتطلبات المنافسة الرياضية على أعلى المستويات. وقد ألهمته خلفيته الطبية لاختيار لقبه الاحترافي "دكتور"، في انعكاس لمسيرة استثنائية تجمع بين شغفين مختلفين. كما أبدى في مناسبات سابقة اهتمامه بمواصلة ارتباطه بالرياضة مستقبلاً من خلال أدوار طبية مرتبطة بفعاليات يو إف سي.
وفي أبوظبي هذا الصيف، تتلاقى مسارات مختلفة وقصص ملهمة داخل الأوكتاغون، في أمسية ينتظرها عشاق رياضة الفنون القتالية حول العالم.
نبض