عرافة برازيلية: خطف ثنائي البرازيل... هذا ما سيحصل في كأس العالم 2026 (فيديو)
أثارت عرافة برازيلية موجة واسعة من الجدل قبل أيام من مواجهة البرازيل واسكتلندا في كأس العالم 2026، بعدما تحدثت عن توقعات غريبة تتعلق بالمباراة المقررة يوم 24 حزيران/يونيو الجاري ضمن منافسات المجموعة الثالثة للمونديال الأميركي.
مزاعم عن "خطف فضائي" داخل الملعب في كأس العالم
وزعمت أناتيرسيا دا سيلفا غونسالفيس، التي يتابعها أكثر من مليون شخص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها شاهدت في حلم مركبة فضائية ضخمة تهبط داخل ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي الأميركية أثناء المباراة.
وقالت إن المركبة تحمل أكثر من 100 كائن فضائي وصفتهم بأنهم "مخلوقات زاحفة"، مدعية أنهم سيقومون باختطاف مئات الأشخاص من الحضور، بينهم لاعبون ومشجعون.
نجوم من المنتخبين ضمن التوقعات الغريبة... من هم؟
وذهبت العرافة إلى أبعد من ذلك، إذ زعمت أن عدداً من أبرز نجوم المنتخبين سيكونون ضمن المختطفين، مشيرة إلى قائد اسكتلندا آندي روبرتسون وزميليه سكوت ماكتوميناي وجون ماكجين.
كما ادعت أنها شاهدت البرازيليين نيمار وفينيسيوس جونيور ضمن الأشخاص الذين سيتم نقلهم بواسطة المركبة الفضائية خلال الحادثة المزعومة.
وأكدت غونسالفيس أن هذه الرؤية لم تظهر لها مرة واحدة فقط، بل تكررت في أكثر من حلم، مشيرة إلى أن ذلك عزز قناعتها بصحة ما تتوقع حدوثه خلال المباراة.
🚨عرافة برازيلية منهارة:
— Qio | كيو (@QioHub) June 12, 2026
غزو فضائي في كأس العالم وتحديدًا في مباراة البرازيل يوم 6/24 🇧🇷
آلاف الأشخاص سيتم أخذهم من بينهم نيمار... أنا خائفة جداً. pic.twitter.com/VLcmnpcks6
مواجهة قد تكون حاسمة في المجموعة بين البرازيل واسكتلندا
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان البرازيلي والاسكتلندي يوم 24 حزيران/يونيو ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وقد تكتسب المباراة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين إلى دور الـ32، خصوصاً أن المجموعة تضم أيضاً منتخبي المغرب وهايتي، ما يجعل المنافسة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة.
الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب
لا يستطيع المغرب مجاراة تاريخ البرازيل في كأس العالم، إذ يشارك للمرة السابعة فقط، لكن بعد احتلاله المركز الرابع في 2022، يسعى إلى تثبيت موقعه خلال مواجهتهما السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن العرس العالمي في أميركا الشمالية.
شاءت الصدف أن تقام مواجهة المنتخبين على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرزي في ولاية نيويورك الذي سيحتضن المباراة النهائية والتي يسعى إلى بلوغها سيليساو وأسود الأطلس، وهو ما يجعل هذه المواجهة واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات ترقّبًا.
حقق المغرب مسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات من 8)، وفاز بكأس العرب، وبلغ نهائي كأس أمم أفريقيا. ومنذ تتويجه الأخير إدارياً في وقت سابق من هذا العام، لم يُهزم أسود الأطلس في آخر خمس مباريات ودية (3 انتصارات وتعادلان)، من بينها تعادل أمام النروج وهدافها ومانشستر سيتي الإنكليزي غرلينغ هالاند 1-1 الأحد.
ويأمل فريق المدرب محمد وهبي أن ينجح في انطلاقته الرسمية مع أسود الأطلس رغم هيبة منافسه البرازيلي بطل العالم خمس مرات.
لكن شتان بين سيليساو 1998 الذي ضم نجوماً من الطراز الرفيع على غرار رونالدو وريفالدو وبيبيتو وروبرتو كارلوس وكافو وتافاريل ودونغا وليوناردو، فيما تغيب الأسماء الرنانة عن قائمته الحالية والتي يبقى أبرزها فينيسيوس جونيور ورافينيا.
ورغم ذلك تسعى البرازيل، بقيادة مدربها الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي، للتتويج بلقبها العالمي السادس وتعزيز الرقم القياسي، بعد ثلاثة انتصارات متتالية في مباريات ودية، سجّلت خلالها 11 هدفا، ما يُبرز قوتها الهجومية التي تضعها بين كبار المرشحين للقب.
وكان سيليساو أحرز اللقب في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، وهو ما يمنحه ذكريات طيبة في أميركا الشمالية، رغم أنه لم يتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002.
وعلى الرغم من خيباته الأخيرة، لم يخض أي منتخب مباريات في كأس العالم (114) أو يحقق انتصارات (76) أكثر من البرازيل التي تتطلّع إلى تأكيد التوقعات في هذه المباراة الافتتاحية.

رقم آخر يعزز حظوظ البرازيل في مواجهة المغرب هي أنها لم تخسر في آخر 20 مباراة افتتاحية لها في كأس العالم (17 فوزا و3 تعادلات).
وتعتبر النهائيات تحدياً جديداً بالنسبة لأنشيلوتي، أحد عمالقة التدريب، في أول مهمة له على رأس الادارة الفنية للمنتخبات بعد مشوار حافل بالالقاب مع الاندية.
"كارليتو"، البالغ 67 عاما والذي يسجل ظهوره الأول كمدرب في كأس العالم، هو المدرب الوحيد الذي أحرز خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا وتوج بالدوري في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.
نبض
