مدافع إسبانيا يراهن على "بيجامة زوجته" لتحقيق كأس العالم 2026
يأمل مدافع إسبانيا مارك كوكوريا، الذي صنع هدف الفوز المتأخر لميكل أويارزابال أمام إنكلترا في نهائي بطولة أوروبا 2024، أن تجلب له تميمة حظه، وهي سترة ملابس النوم "بيجامة" ارتدتها زوجته خلال مشوار التتويج الأوروبي، المزيد من التوفيق خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم أيضاً.
وحالف الحظ لاعب تشيلسي (27 عاماً) طوال بطولة أوروبا 2024، إذ لم تُحتسب عليه ركلة جزاء عندما اصطدمت الكرة بيده أمام مرماه خلال الوقت الإضافي في مباراة دور الثمانية أمام ألمانيا، قبل أن تسجل إسبانيا هدف الفوز في الدقيقة 119.
وقال كوكوريا في مقابلة مع صحيفة "ماركا" نشرت اليوم السبت: "احتفظ ببعض ميداليات المفاتيح التي صنعها لي أطفالي".
وأضاف: "أخذت معي أيضاً سترة بيجامة زوجتي، التي ارتدتها عندما كانت معي خلال بطولة أوروبا، ووضعتها في حقيبتي مجدداً لنرى ما إذا كانت ستجلب الحظ نفسه".
عادات غريبة يؤمن بها ميسي ورونالدو
ولا يعد اللجوء لتمائم الحظ أمراً غريباً بين لاعبي كرة القدم، حيث اشتهر الأرجنتيني ليونيل ميسي بارتداء شريط أحمر حول كاحله الأيسر خلال النسختين الماضيتين من كأس العالم.
كما يمتلك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يشارك في سادس نسخة له من كأس العالم إلى جانب ميسي وهو ما يشكل رقماً قياسياً، عملة معدنية قديمة أهداها له جده.
مجموعة إسبانيا في كأس العالم 2026
وتبدأ إسبانيا مشوارها في المجموعة الثامنة بمواجهة الرأس الأخضر يوم الاثنين المقبل في أتلانتا، وفي المجموعة ذاتها يلعب منتخبي السعودية والأوروغواي.
ثقة إسبانية بالتتويج باللقب
أكد الظهير الأيسر الإسباني أليكس غريمالدو الذي دخل بمنافسة على مركزه مع صديقه المقرب مارك كوكوريّا في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" أن منتخب "لا روخا" هو "من المرشحين" للفوز بكأس العالم بفضل "ثقته" و"إمكاناته الكبيرة".سؤال: في سن الثلاثين وفي أول كأس عالم لك، كيف تستعد للمباراة الافتتاحية الاثنين ضد الرأس الأخضر؟
جواب: "أتطلع إليها بشوق كبير، وأنا هادئ تماما. لديّ خبرة واسعة، وأخوضها بحماس وثقة كبيرين، وأقول لنفسي إن كل شيء سيكون على ما يرام".
س: إسبانيا حاليا في سلسلة من 30 مباراة من دون هزيمة، لكنها لم تفز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ فوزها بكأس العالم 2010...
ج: "هذه إحصائيات، وهي من الماضي. نحن نركز على كل يوم على حدة، وعلى الوصول بأفضل استعداد ممكن. المنتخب يتمتع بثقة كبيرة وحماس هائل لخوض بطولة رائعة. لدينا إمكانات هائلة".
س: أين ترى منتخب إسبانيا (لا روخا) مقارنة بالمنتخبات الكبرى الأخرى؟
ج: "أراه من بين المرشحين للفوز. أرى العديد من المنتخبات التي تتنافس على الفوز بكأس العالم، وأعتبر إسبانيا أحدها (...). فرنسا أيضا من بين المرشحين. وكذلك البرتغال، وإنكلترا، وألمانيا. ثم هناك البرازيل والأرجنتين اللتان ستكونان دائما في المنافسة. لكن إسبانيا قادرة على هزيمة هذه المنتخبات، لقد فعلت ذلك مؤخرا".
س: مع هذا الحر الشديد وطول الموسم، كيف تحافظون على لياقتكم البدنية؟
ج: "الإرهاق واحد للجميع. لكن الاستمتاع بالتواجد هنا، ومعرفة قدرتنا على كتابة التاريخ لبلدنا، يجعل الإرهاق أقل وضوحا من المعتاد".
س: ستكون المنافسة طويلة، كيف تقضي وقت فراغك في تشاتانوغا؟
ج: "لقد عدتُ للعب البلاي ستيشن. عندما تسنح لنا الفرصة، يسمحون لنا بالخروج للعب الغولف. هذا يجعل هذا الشهر الذي نقضيه بعيدا من عائلاتنا (هو أبٌ لابنة تبلغ من العمر أربع سنوات) أكثر متعة (...). من الخارج، يبدو كل شيء رائعا، لكن البعد صعب بعض الشيء، فهو يتطلب تضحيات".
س: أنت ظهير، لكن إحصائياتك تُضاهي إحصائيات المهاجم (14 هدفا مع باير ليفركوزن الألماني): كيف تصف نفسك كلاعب؟
ج: "أنا ظهير أساهم بشكل كبير في الهجوم. هذا يجعل الناس يعتقدون أنني لا أجيد الدفاع، مع أنني دافعت طوال مسيرتي. أنا في قمة مستواي منذ سنوات، وهذا ما أوصلني إلى ما أنا عليه اليوم. في هذه الأيام، يميل لاعبو الأظهرة للهجوم".
س: حدثنا عن تسديداتك، ما هي نقطة قوتك؟
ج: "أفضل مسافة بالنسبة لي هي حوالي 25 مترا. عند هذه المسافة، لا أعرف إن كان هناك من يسدد أفضل مني، ربما ميسي لأنه ميسي. لكن إذا نظرنا إلى مسافة أبعد قليلا، فهناك لاعبون يسددون بشكل ممتاز، مثل خوليان ألفاريس أو جون ستونز. لكن نعم، أعتبر نفسي متخصصا".
س: كان من الصعب عليك الانضمام إلى المنتخب الوطني، هل تعتقد أنك لم تُقدّر حق قدرك؟
ج: "أنا أقل شهرة في كرة القدم الإسبانية. ربما لا يعرفني الناس في إسبانيا جيدا لأنني لعبت خارجها، لذا فقد غابت أخباري عنهم بعض الشيء ولا يقدرونني حق تقدير. لكنني حققت مسيرة كروية مميزة، فزت بالعديد من الألقاب. انضممت للمنتخب الوطني منذ ثلاث سنوات، وأنا الآن في كأس العالم، حلمي منذ الصغر. أنا في أفضل مراحل مسيرتي".
س: هل ترغب بالعودة للعب لناد في إسبانيا؟
ج: "لن أخفي ذلك، أعتقد أن العودة إلى إسبانيا هدفي للمستقبل".
س: ما هو شعورك تجاه المنافسة مع مارك كوكوريّا على مركز الظهير الأيسر الأساسي؟
ج: "إنها علاقة صحية للغاية. منذ اليوم الأول، انسجمنا بشكل ممتاز. هو أكثر شخص أتحدث إليه، وكذلك أليكس باينا. ما يحدث على أرض الملعب هو قرار المدرب. ندعم بعضنا البعض، وعلاقتنا ممتازة. في سن الثلاثين، أمتلك النضج الكافي لأدرك أن مصلحة الفريق تأتي قبل مصلحة الفرد. نتمنى الأفضل لبعضنا البعض".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض
