من النبطية إلى الألعاب الآسيوية... عبدالله ياسين يحقق إنجازاً تاريخياً وتهنئة من الرئيس جوزف عون
هنأ رئيس الجمهورية جوزف عون السباح عبدالله ياسين بمناسبة تحقيقه إنجازاً تاريخياً، بعدما أصبح أول سبّاح بارالمبي يتأهل إلى دورة الألعاب الآسيوية المقررة في اليابان، ممثلاً للبنان.
وأشاد الرئيس عون بهذا الإنجاز المميز، معتبراً أنه يعكس الإرادة والتصميم اللذين يتمتع بهما الرياضيون اللبنانيون، ومتمنياً لياسين التوفيق في مشاركته المقبلة ورفع اسم لبنان عالياً في المحفل القاري.

ويبلغ ياسين من العمر 23 عاماً وينحدر من مدينة النبطية، حيث بدأت رحلته مع السباحة كهواية قبل أن تتحول إلى مسيرة تنافسية حقيقية مطلع عام 2026 عقب انضمامه إلى معسكر تدريبي للسباحة البارالمبية.
وخلال أقل من ستة أشهر، نجح السباح اللبناني في بلوغ المنافسات الدولية، قبل أن يحجز بطاقة التأهل إلى الألعاب الآسيوية خلال مشاركته في بطولة أقيمت بمدينة شيزوكا.
ولم يكن طريق ياسين نحو هذا الإنجاز سهلًا، إذ اضطر مع عائلته إلى مغادرة النبطية بسبب الحرب الدائرة في جنوب لبنان، لينتقل إلى مدينة جبيل، فيما كانت تدريباته تُقام في بيروت، ما فرض عليه ساعات طويلة من التنقل يومياً بالتوازي مع التزاماته الجامعية.
ويستعد ياسين حالياً لخوض منافسات الألعاب الآسيوية البارالمبية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر 2026، واضعاً نصب عينيه رفع مستوى تحضيراته من خلال المشاركة في معسكرات تدريبية خارج لبنان تسمح له بالتدرب مرتين يومياً.
ويُعد إنجاز عبدالله ياسين محطة بارزة للرياضة البارالمبية اللبنانية، ورسالة أمل تؤكد أن الإصرار قادر على تحويل التحديات إلى نجاحات استثنائية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض