فازت إيطاليا بشق الأنفس على مضيفتها لوكسمبورغ 1-0 في لوكسمبورغ ودياً في أول مباراة لها منذ إخفاقها القاسي في التأهل إلى مونديال 2026 في كرة القدم.
وسجّل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الوحيد في الدقيقة 49 من المباراة التي خاضتها إيطاليا بمنتخب تجريبي إلى حدّ كبير وبمدرب موقت هو سيلفيو بالديني.
وكان المهاجم الشاب لإنتر ميلان إسبوزيتو وقائده حارس مرمى مانشستر سيتي الإنكليزي جانلويجي دوناروما اللاعبَين الوحيدَين في ورقة المباراة اللذين شاركا في الإخفاق، في 31 آذار/مارس، حين سقطت إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1، و1-4 بركلات الترجيح)، ما حرم "الآتزوري" من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وفي الوقت الذي تستعد فيه بقية عمالقة كرة القدم العالمية لكأس العالم المقبلة (11 حزيران/يونيو – 19 تموز/يوليو)، ستخوض إيطاليا، بطلة العالم السابقة الوحيدة الغائبة عن الحدث الكروي الأكبر، مباراة ودية ثانية الأحد أمام اليونان في هيراكليون.
وسيقود المنتخب للمرة الثانية، وعلى الأرجح الأخيرة، بالديني، المشرف عادة على منتخب دون 21 عاماً.
وكان بالديني خلف جينارو غاتوزو الذي استقال عقب الإخفاق أمام البوسنة والهرسك.
لاعبو إيطاليا. (وكالات)
واستدعى بالديني خلال هذه النافذة الدولية عدداً من لاعبي المنتخب الأولمبي لمنحهم خبرة دولية تحضيرا لاحتمال مشاركتهم في أولمبياد 2028.
وسيُعيَّن مدرب جديد بعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي في 22 حزيران/يونيو.
ويُعدّ أنتونيو كونتي الذي شغل المنصب بين عامي 2014 و2016 ورحل عن تدريب نابولي الاسبوع الماضي، المرشح الأبرز حسب الصحافة الإيطالية لإعادة إطلاق مسيرة "الآتزوري".
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.