آخرهم محمد صلاح... كم خسر ليفربول بعد رحيل معظم نجومه مجاناً؟
تكبّد نادي ليفربول خسائر مالية تجاوزت 400 مليون دولار نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه مجاناً أو مقابل رسوم انتقال رمزية.
ورغم السنوات الذهبية التي عاشها النادي وتحقيقه العديد من الألقاب، فإن الإدارة تكبّدت خسائر كبيرة بسبب عدم بيع بعض اللاعبين الأساسيين قبل انتهاء عقودهم.
وبحسب بيانات موقع "ترانسفر ماركت" وتقارير إعلامية، فقد خسر ليفربول استثمارات ضخمة في لاعبين تعاقد معهم بمبالغ كبيرة، قبل أن يغادروا النادي دون تحقيق أي عائد مالي يُذكر.

أبرز نجوم ليفربول الذين رحلوا مجاناً
تضم قائمة اللاعبين الذين غادروا "أنفيلد" من دون مقابل أسماءً لعبت دوراً محورياً في نهضة الفريق تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، واستمر بعضها حتى عهد المدرب الهولندي آرني سلوت.
*نابي كيتا: أكبر الخسائر المالية، إذ انضم إلى ليفربول مقابل نحو 81 مليون دولار، قبل أن يرحل مجاناً.
*محمد صلاح: أسطورة النادي التاريخية، كلفت خزائن ليفربول نحو 58 مليون دولار، ثم غادر في صفقة انتقال حر.
*أليكس أوكسليد-تشامبرلين: انضم مقابل 47 مليون دولار، وغادر دون مقابل.
*إبراهيما كوناتي: تعاقد معه ليفربول مقابل 48 مليون دولار، وأُعلن رحيله رسمياً وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة مجانية.
*روبرتو فيرمينو: أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير، انضم مقابل 40 مليون دولار ورحل مجاناً.
*جورجينيو فينالدوم: انتقل إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر بعد أن كلف النادي نحو 34 مليون دولار.

خسائر ليفربول المالية من رحيل النجوم
لا تقتصر القائمة على الأسماء السابقة، إذ تشمل أيضاً أندي روبرتسون (14 مليون دولار)، وإيمري تشان (16مليوناً)، وديفوك أوريغي (14 مليوناً)، إضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما.
لماذا خسر ليفربول أكثر من 400 مليون دولار؟
وخلال فترة يورغن كلوب بين عامي 2015 و2024، تعاقد ليفربول مع نحو 64 لاعباً مقابل أكثر من مليار دولار.
وفي المقابل، غادر ما يقارب 40 لاعباً النادي، كان العدد الأكبر منهم عبر صفقات انتقال حر، ما حرم الإدارة من موارد مالية مهمة كان من الممكن استثمارها في تدعيم الفريق وإبرام صفقات جديدة دون زيادة الأعباء المالية.
تعكس هذه الأرقام التحديات التي واجهها ليفربول في إدارة عقود لاعبيه خلال السنوات الماضية، إذ أدى السماح بانتهاء عقود عدد من النجوم دون تجديد أو بيع إلى خسائر مالية ضخمة، رغم النجاحات الرياضية التي حققها الفريق محلياً وقارياً.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
وصول الجيش الإسرائيلي في احتلال الأراضي اللبنانية إلى مستويات الاحتلال الناجم عن اجتياح 1982، دفع إلى خروج أصوات من داخل البيئة الحاضنة الأوسع تجرأت على معارضة الحزب...
نبض