يعاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من "إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر"، بحسب ما أعلن ناديه إنتر ميامي الأميركي الاثنين، قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق كأس العالم.
وخرج ميسي في الدقيقة 73 من مباراة إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي (أم أل أس) بعدما أمسك بمؤخرة ساقه اليسرى وطلب استبداله.
وبدا اللاعب البالغ 38 عاماً يسير بشكل طبيعي وهو يتجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس بعد خروجه من المباراة التي فاز بها ميامي لاحقاً 6-4.
وجاء في بيان طبي صادر عن إنتر ميامي: "بعد خضوعه لفحوص طبية إضافية هذا الإثنين، أشار التشخيص الأولي إلى وجود إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر".
وأضاف النادي: "سيعتمد استئناف النشاط البدني على تطور حالته السريرية والوظيفية".
ليونيل ميسي. (أ ف ب)
وتُعد هذه الأخبار مطمئنة نسبياً بالنسبة لحامل الكرة الذهبية ثماني مرات، إذ لم يتحدث البيان عن تمزق عضلي أو إصابة خطيرة أخرى، وهو ما كان سيشكل ضربة قاسية للأرجنتين، حاملة اللقب العالمي.
وأدار ميسي وضعه البدني بعناية منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في 2023، حيث يعمد الجهاز الفني إلى إراحته بانتظام خلال فترات ازدحام المباريات.
كما أمضى فترات متعددة بعيداً عن المباريات في الأعوام القليلة الماضية بسبب مشاكل في العضلة الخلفية التي أبعدته عن أجزاء من فترة الإعداد للموسم الحالي.
وتنطلق النهائيات من مكسيكو سيتي في 11 حزيران/يونيو، على أن تلعب الأرجنتين مباراتها الافتتاحية أمام الجزائر في كانساس سيتي بعد خمسة أيام.
وكانت مباراة إنتر ميامي الأحد الأخيرة قبل توقف الدوري الأميركي استعدادا لكأس العالم.
ولم يؤكد ميسي رسميا نيته المشاركة في كأس العالم، لكن من المتوقع أن يخوض النهائيات السادسة الأخيرة في مسيرته الأسطورية.
ومن المقرر إعلان تشكيلة الأرجنتين الأسبوع المقبل، على أن يتوجه فريق المدرب ليونيل سكالوني بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض مباراتين وديتين قبل كأس العالم، أولهما ضد هندوراس في تكساس في 6 حزيران/يونيو، ثم أمام أيسلندا في التاسع منه في ألاباما.
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"