بعيداً عن رونالدو وميسي... 5 أسماء مرشحة للانفجار في كأس العالم 2026
كما الحال دائماً في كل نسخة، هناك نجوم كبار ينتظرهم العالم بفارغ الصبر خلال المونديال، مثل الإسباني لامين يامال والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن هناك ترقب أيضاً لمعرفة من سيخرج من ظل هؤلاء خلال نهائيات 2026.
يستعرض التقرير 5 مرشحين للخروج من ظل الكبار التقليديين في نهائيات هذا العام التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا:
نيكو باز (الأرجنتين)
اختار نجل الدولي الأرجنتيني السابق بابلو باز تمثيل أبطال العالم، رغم أنه وُلد ونشأ في إسبانيا.
برز باز كموهبة صاعدة في أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يتطور أداؤه خلال عامين من العمل تحت إشراف الإسباني سيسك فابريغاس منذ انتقاله إلى كومو الإيطالي.
ومن المتوقع أن يُفعّل ريال مدريد بند إعادة الشراء في عقد اللاعب البالغ 21 عاماً الذي لفتت قدراته الفنية وأهدافه من خارج المنطقة أنظار كبار الأندية الأوروبية الأخرى.
وقد يُكلف باز بمهمة شاقة تتمثل في تعويض ليونيل ميسي، مع توقع أن يلجأ مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إلى تقنين دقائق مشاركة النجم البالغ 38 عاماً خلال حملة الدفاع عن اللقب.
ديزيريه دويه (فرنسا)
سبق لدويه أن تألق على أكبر مسارح كرة القدم للأندية، بعدما نال جائزة أفضل لاعب في المباراة وسجل هدفين في فوز باريس سان جيرمان الكاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي.
لكنها ستكون المشاركة الأولى لابن الـ20 عاماً في بطولة دولية كبرى.
ويخوض دويه معركة لضمان مكان أساسي في تشكيلة "الديوك" في ظل وفرة المواهب الهجومية التي تشمل مبابي، الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، ونجم بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسي.
لكن دويه قدم أوراق اعتماده للمدرب ديدييه ديشان في الوقت المناسب، بافتتاحه سجله التهديفي الدولي بثنائية في الفوز الودي على كولومبيا 3-1 خلال شهر آذار/مارس، في آخر ظهور للمنتخب.
نيكو أورايلي (إنكلترا)
نال أورايلي (21 عاما) ثقة مدربه الإسباني بيب غوارديولا ليصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة مانشستر سيتي، مسجلاً هدفين من مركز الظهير الأيسر (بدأ مسيرته كلاعب وسط) في فوز فريقه على أرسنال في نهائي كأس الرابطة في آذار/مارس.
وقد استثمر غوارديولا مزيج الطول والسرعة والمهارة لدى أورايلي كسلاح هجومي قادم من الخلف، في خطوة مرحب بها من المدرب الألماني للمنتخب الإنكليزي توماس توخيل.
بلغت إنكلترا نهائي كأس أوروبا 2024 من دون ظهير أيسر حقيقي في معظم فترات البطولة القارية، بسبب معاناة لوك شو من نقص الجاهزية البدنية.
وقال غوارديولا: "يا له من لاعب. لقد حقق قفزة مذهلة وحصل على الكثير من الدقائق (في أرض الملعب)، لكنه يستحق ذلك".
إندريك (البرازيل)
مراهق موهوب ظهر لأول مرة مع بالميراس حين كان في السادسة عشرة من عمره وخطف ريال مدريد الإسباني خدماته قبل بلوغه الثامنة عشرة، عادت الآمال لإندريك بإمكانية التألق في كأس العالم بفضل إعارة ناجحة إلى ليون الفرنسي.
اقتحم إندريك الساحة الدولية بتسجيله هدف الفوز الودي على إنكلترا في ويمبلي قبل عامين، ليصبح أصغر هداف للبرازيل منذ رونالدو.
وبعدما تراجع في التراتبية خلف زميله في المنتخب فينيسيوس جونيور ومبابي عقب انتقاله الكبير إلى مدريد قبل عامين، استعاد ابن الـ19 عاماً حسه التهديفي منذ انتقاله إلى فرنسا في كانون الثاني/يناير.
ويُقارن إندريك غالباً بالأسطورة البرازيلية روماريو بفضل بنيته القصيرة والقوية، على أمل أن يكرر إنجاز الأخير الذي سجل خمسة أهداف عندما أحرزت البرازيل اللقب على الأراضي الأميركية عام 1994.
بيدري (إسبانيا)
بفضل قدرته على تنظيم الإيقاع في خط الوسط، أثبت بيدري أنه الوريث المناسب لتشافي هرنانديز مع فريقه برشلونة والمنتخب على حد سواء.
وبعدما شق طريقه إلى النجومية عن 18 عاماً خلال كأس أوروبا صيف 2021، لعب بيدري دوراً أساسياً في مشوار إسبانيا نحو التتويج الأوروبي قبل عامين في ألمانيا، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في نصف النهائي والنهائي.
وعلى صعيد برشلونة، تجاوز مشاكله البدنية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك ولعب دوراً بارزاً في إحراز لقب الدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين.

نبض