صندوق الاستثمارات العامة السعودي داعماً رسمياً لكأس العالم 2026
أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً في آسيا وأميركا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026، وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً لتعزيز انتشار رياضة كرة القدم على جميع المستويات، من المشاركة على المستويات الشعبية وصولاً إلى المنافسات الاحترافية، وإتاحة فرص جديدة لممارسة الرياضة والمشاركة فيها.
وتضم الشراكة الجديدة أيضاً اثنتين من شركات صندوق الاستثمارات العامة، وهما مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة السعودية الرائدة محلياً ودولياً في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة.
ويهدف الصندوق وشركاته التابعة لتقديم تجربة استثنائية إلى جانب قيادة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مشاركة الجمهور والتواصل مع محبي رياضة كرة القدم على المستوى الدولي.
وتعد كأس العالم 2026، التي تستضيفها 3 دول، الأكبر تاريخياً، حيث تشهد مشاركة 48 منتخباً وطنياً تمثّل كل القارات، لتجمع حولها جمهور كرة القدم من حول العالم.
شراكة مهمة قبل كأس العالم 2026
وتعليقاً على الشراكة الجديدة، قال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى "فيفا": "يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة كداعم رسمي لبطولة كأس العالم 2026 ، ونتطلع معاً إلى تقديم بطولة تاريخية تُلهم وتُوحد الجماهير من جميع أنحاء العالم".
وأضاف: "ستسهم الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة في نمو رياضة كرة القدم عالمياً من خلال إتاحة فرص جديدة، وتعزيز الابتكار، وإشراك الشباب، بما يضمن لملايين الشباب حول العامة فرصاً لممارسة كرة القدم والاستمتاع بها".

نمو كرة القدم حول العالم
من جهته قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: "يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم كمحور أساسي. تستند هذه الشراكة على التعاون بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي أًقيمت العام الماضي، إلى جانب عملنا مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) بهدف تحقيق أثر مستدام".
أضاف: "يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة المزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم".
وتعد كرة القدم عنصراً رئيسياً ضمن التحوّل الذي تشهده المملكة على مختلف الأصعدة، خاصة وأنها تستضيف بطولة كأس العالم 2034، بما يعزز طموح المملكة لدفع تطور اللعبة محلياً وعالمياً وصنع فرص يمتد أثرها الإيجابي على المملكة والعالم لأجيال عدة قادمة. وتهدف الشراكة إلى نقل الخبرات والمعرفة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمساهمة في بناء قدرات الشباب السعودي بما يعزز نمو الرياضة ويرسم ملامح مستقبلها.
نبض