عرض سعودي "خيالي"... الهلال يغري ليفاندوفسكي براتب تاريخي
قد تكون "الملحمة الطويلة" المتعلقة بمستقبل نجم برشلونة المخضرم روبرت ليفاندوفسكي اقتربت من نهايتها.
وينتهي عقد المهاجم البالغ من العمر 37 عاماً مع نهاية الموسم الحالي، فيما كان قرار خطوته المقبلة محل ترقب منذ فترة، وذلك بعد إحراز لقب الدوري الإسباني.
ورغم أن برشلونة منفتح على الإبقاء على ليفاندوفسكي لموسم إضافي، إلا أن ذلك سيكون براتب أقل ودور ثانوي داخل الفريق، وهو أمر لا يُقنع المهاجم البولندي.
وبناءً على ذلك، أشارت تقارير من بولندا إلى أن ليفاندوفسكي بات قريباً من الرحيل، وقد ينتهي به الأمر بالانتقال إلى الدوري السعودي.
ليفاندوفسكي إلى الهلال السعودي؟
وبحسب الصحافي البولندي ياروسلاف كولينسكي، فقد تلقى ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً ومباشراً من الهلال السعودي، وبات قريباً من الموافقة عليه.
ورغم عدم توقيع أي اتفاق حتى الآن، مع إمكانية تغيّر الوضع، إلا أن النادي السعودي يُعد الطرف الأكثر تقدماً في المفاوضات مع قائد منتخب بولندا.
ووفقاً للتقرير، عرض الهلال على ليفاندوفسكي راتباً يصل إلى 90 مليون يورو سنوياً، وهو رقم سيضعه بين الأعلى أجراً في عالم كرة القدم.

لماذا قد يختار ليفاندوفسكي الهلال السعودي؟
من وجهة نظر ليفاندوفسكي، فإن الانتقال يحمل العديد من المزايا إلى جانب الجانب المالي.
ويملك الهلال واحدة من أقوى التشكيلات في كرة القدم السعودية، حيث يضم أسماء عالمية مثل داروين نونيز وكريم بنزيما، بينما يقود الفريق من على الخط المدرب سيموني إنزاغي.
كما يُنظر إلى المشروع الرياضي للنادي على أنه مشروع تنافسي، فعلى الرغم من تأخر الهلال حالياً خلف النصر، بقيادة كريستيانو رونالدو، في ترتيب الدوري السعودي، إلا أن الفريق لا يزال من دون هزيمة هذا الموسم، ويبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن منافسه وله مباراة مؤجلة.
كما عززت النتائج الأخيرة للهلال على الساحة الدولية من جاذبيته، خصوصاً بعد بلوغه ربع نهائي كأس العالم للأندية.
وفي سن الـ37 عاماً، يُقال إن ليفاندوفسكي يفكر بعناية في الحفاظ على جاهزيته البدنية مع الاستمرار في المنافسة مع منتخب بولندا، الذي لا ينوي الاعتزال دولياً منه.
ويعتقد المقربون من اللاعب أنه يدرك أن الاستمرار لموسم إضافي كامل تحت الضغط البدني والتدريبي العالي في برشلونة قد تكون له تبعات جسدية.
لذلك، يُنظر إلى السعودية كحل وسط يمنحه ما يحتاجه تماماً في هذه المرحلة من مسيرته: متطلبات بدنية أخف نسبياً، مع ضمان اللعب بانتظام.
وهذا التوازن قد يسمح له بالحفاظ على جاهزيته وتواجده مع منتخب بولندا في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض