رياضة
09-05-2026 | 19:32
أهداف ملغاة وقائم ودراما تحكيمية... تعادل مجنون بين ليفربول وتشيلسي
تعادل تشيلسي مع ليفربول 1-1 في مباراة مثيرة بالدوري الإنكليزي، مما أنهى سلسلة هزائم الفريق اللندني قبل نهائي كأس إنكلترا
من المباراة. (أ ف ب)
وضع تشيلسي حداً لسلسلة من ست هزائم متتالية في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بتعادله السبت مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة، والمطالبة بركلات الجزاء، وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.
وقد يكون التعادل مفيداً لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنكلترا على مقعد سادس في حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة "يوروبا ليغ" على حساب فرايبورغ الألماني.
أما تشيلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـ"برميرليغ"، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنكلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي.

وسيكون لقب كأس إنكلترا طريق تشيلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في "يوروبا ليغ"، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استناداً إلى موقع فيلا وفوزه بيوروبا ليغ من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.
وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة (53)، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.
وتحت شمس ملعب أنفيلد، بدأ ليفربول لقاءه مع تشيلسي بقوة، مدفوعاً بنشاط الجناح الشاب ريو نغوموها (17 عاما) الذي شارك أساسياً على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتز بسبب المرض.
وراوغ خريج أكاديمية تشيلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك (6).
لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع وأداء الـ"ريدز"، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعاً نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.
ونجح الـ"بلوز" في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها (35).
وكاد تشيلسي أن يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر (49).
أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها لكورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي غاكبو (58).
وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياساً بعدد الفرص التي صنعها، بدءا من تسديدات المجري دومينيك سوبوسلاي التي تصدى لها الحارس الدنماركي فيليب يورغنسن (59) وارتطمت إحداها بالقائم (71)، وصولاً إلى رأسية قائد الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك التي اصطدمت بالعارضة (79).
وبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال أو التأهل أقله إلى يوروبا ليغ، معوضاً خسارته في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-3 بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني ولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.
وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها برايتون هدفين في الدقائق الخمس الأولى في الدوري الممتاز، فيما كان هدف هينشلوود الأسرع في تاريخ مشاركات النادي في "برميرليغ".
والأهم أنه رفع رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع بفارق نقطتين أمام برنتفورد الذي يلعب لاحقاً في ضيافة مانشستر سيتي.
وبعدما ضمن تأهله إلى دور الأبطال، اكتفى مانشستر يونايتد الثالث بالتعادل السلبي مع مضيفه سندرلاند.
وقد يكون التعادل مفيداً لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنكلترا على مقعد سادس في حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة "يوروبا ليغ" على حساب فرايبورغ الألماني.
أما تشيلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـ"برميرليغ"، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنكلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي.

وسيكون لقب كأس إنكلترا طريق تشيلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في "يوروبا ليغ"، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استناداً إلى موقع فيلا وفوزه بيوروبا ليغ من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.
وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة (53)، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.
وتحت شمس ملعب أنفيلد، بدأ ليفربول لقاءه مع تشيلسي بقوة، مدفوعاً بنشاط الجناح الشاب ريو نغوموها (17 عاما) الذي شارك أساسياً على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتز بسبب المرض.
وراوغ خريج أكاديمية تشيلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك (6).
لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع وأداء الـ"ريدز"، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعاً نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.
ونجح الـ"بلوز" في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها (35).
وكاد تشيلسي أن يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر (49).
أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها لكورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي غاكبو (58).
وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياساً بعدد الفرص التي صنعها، بدءا من تسديدات المجري دومينيك سوبوسلاي التي تصدى لها الحارس الدنماركي فيليب يورغنسن (59) وارتطمت إحداها بالقائم (71)، وصولاً إلى رأسية قائد الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك التي اصطدمت بالعارضة (79).
وبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال أو التأهل أقله إلى يوروبا ليغ، معوضاً خسارته في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-3 بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني ولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.
وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها برايتون هدفين في الدقائق الخمس الأولى في الدوري الممتاز، فيما كان هدف هينشلوود الأسرع في تاريخ مشاركات النادي في "برميرليغ".
والأهم أنه رفع رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع بفارق نقطتين أمام برنتفورد الذي يلعب لاحقاً في ضيافة مانشستر سيتي.
وبعدما ضمن تأهله إلى دور الأبطال، اكتفى مانشستر يونايتد الثالث بالتعادل السلبي مع مضيفه سندرلاند.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كتاب النهار
5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات
5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان
5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...
أسرار الآلهة
5/8/2026 5:35:00 AM
اختراق استخباراتي داخل "حزب الله"؟
نبض