وكان ويمبانياما (22 عاماً) كابوساً دفاعياً طوال المباراة الأولى، إذ سحب البساط في مباراة مشدودة وبدنية من تحت تمبرولفز بفضل ربع أخير هجومي رائع سجل خلاله 16 نقطة.
وأنهى الموهوب البالغ 2.23 م والذي يخوض أول مشاركة له في الأدوار الإقصائية، اللقاء في مينيابوليس برصيد 39 نقطة، إلى جانب 15 متابعة وخمس صدات.
وقال ويمبانياما: "أنا مهيأ لهذا. أحب هذا أكثر من أي شيء آخر".
وأضاف: "لدينا الموهبة. لدينا العمق. لا نملك الخبرة، لكننا لا نهتم... يمكننا الوصول إلى القمة إذا لعبنا بهذه الطريقة باستمرار".
وكان مينيسوتا قد تلقى دفعة بعودة نجمه أنتوني إدواردز إلى التشكيلة الأساسية.
وتألق إدواردز في فوز تمبرولفز المفاجئ في المباراة الأولى، لكنه، وهو لا يزال يتعافى من إصابة في الركبة، اكتفى بـ12 نقطة من مقاعد البدلاء في الخسارة الثقيلة بالمباراة الثانية.
وعاد هذه المرة إلى مستواه الملهم، مقدما أداء هجومياً صلباً ومتزناً، لينهي اللقاء بـ32 نقطة و14 متابعة وست تمريرات حاسمة، لكن ذلك لم يكن كافياً في نهاية المطاف.
وبدأ تمبرولفز المباراة بشكل كارثي، حيث أخفق في أول 12 محاولة تسديد من الملعب.
وبرز ويمبانياما دفاعياً منذ البداية، مع صدتين مبكرتين رسمتا إيقاع اللقاء، وأجبرتا مينيسوتا على التسجيل من خارج المنطقة.
قاوم تمبرولفز وعاد إلى المباراة، ليتعادل الفريقان 51-51 مع نهاية الشوط الأول.
وسيطر النجمان إدواردز وويمبانياما على التسجيل في النصف الأول، إذ أحرز كل منهما 19 و16 نقطة توالياً، فيما لم تتجاوز نسبة نجاح بقية اللاعبين مجتمعة 30 في المئة من التسديد.
وبعد الاستراحة، تصاعد التوتر في المباراة. فخلال صراع على الكرة بين جايدن ماكدانييلز وديلان هاربر، اصطدم رأس هاربر بركبة ماكدانييلز أثناء سقوطه.
وبعد لحظات، تبادل ماكدانييلز وستيفون كاسل الدفع، ما استدعى تدخل عدد من لاعبي الفريقين في مشادة.
لكن ويمبانياما حافظ على هدوئه وأنهى اللقاء بقوة، مسجلاً رميتين ثلاثيتين بعيدتي المدى حسمتا الفوز.
وقال زميله دي آرون فوكس عن أداء ويمبانياما: "عظمة".
وأضاف: "الفرق ستأتي إلى هنا وتحاول أن تلعب بخشونة معه. هو يتجاوز ذلك، لا يشتكي، ويعرف ما الذي سيتحمله".
وتابع: "يخرج إلى الملعب وينتج".
فيكتور ويمبانياما. (أ ف ب)
نيكس في المقدمة 3-0 وتألق جايلن برونسون مجدداً وقاد نيويورك نيكس إلى الفوز على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 108-94 ليصبح على بعد انتصار واحد من بلوغ نهائي المنطقة الشرقية.
وكان هذا الفوز السادس تواليا لنيكس، الذين لم يخسروا أي مباراة منذ عودتهم من تأخر 2-1 في سلسلة الدور الأول أمام أتلانتا.
وبعد أن قاد فريقه بصعوبة إلى الفوز في المباراة الثانية، بدا برونسون أكثر هدوءا هذه المرة، مسجلاً 33 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة.
وتلقى دعما من أداء دفاعي قوي، أبرزه 23 متابعة مشتركة لكل الدومينيكاني من كارل-أنتوني تاونز وجوش هارت، ليمنحا نيكس التقدم 3-0 في سلسلة من سبع مباريات.
ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 3-0 في سلسلة من سبع مباريات في أن بي إيه.
وأمام جمهور صاخب في أول مباراة على أرضه في هذه السلسلة، دخل سيكسرز اللقاء بطاقة كبيرة منذ البداية.
وسجل بول جورج 15 نقطة في الربع الأول وحده، ليتقدم فريقه بفارق 12 نقطة على نيكس الذين افتقدوا خدمات المصاب البريطاني أو جي أنونوبي.
لكن نيكس ردوا سريعاً، فضبطوا دفاعهم وسجلوا 33 نقطة مع نسبة تسديد بلغت 57 في المئة في ربع ثان رائع، ليتقدموا مع نهاية الشوط الأول.
ودخل تاونز وجويل إمبيد العائد في مواجهة بدنية حامية، حيث ارتكب كل منهما ثلاثة أخطاء قبل الاستراحة، في صراع بدا أحيانا أشبه بمصارعة.
وقلص سيكسرز الفارق إلى نقطتين في وقت متأخر من الربع الثالث، قبل أن يهدروا ست تسديدات متتالية، بينها محاولتان سيئتان للغاية.
وبقيادة عرض متأخر جديد من القائد برونسون، وسّع نيكس الفارق في الربع الأخير، لتتبدد آمال سيكسرز.
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.