يصطدم السد حامل اللقب بغريمه الدحيل الثلاثاء في نصف نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم، بحثاً عن العبور إلى المباراة الختامية لمواجهة الفائز من لقاء الغرافة حامل اللقب مع الوكرة.
ويدخل "الزعيم" الأكثر تتويجاً بالكأس برقم قياسي (19 مرة)، المواجهة بنشوة التتويج بلقب الدوري للمرة الثالثة توالياً، وهو يبحث عن الثنائية، فيما يتطلع منافسه لإنقاذ موسم مخيّب بعد ظهور متواضع في الدوري.
وجدد فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تفوقه على الشمال (6-4) في ربع نهائي مثير تقدم فيه بأربعة أهداف.
في المقابل، كشف فريق المدرب الجزائري جمال بلماضي عن طموح كبير في البطولة بفوز عريض على العربي (4-0) أملاً بحصد لقب لن يكون تعويضا فحسب، بل ومساراً وحيداً نحو ظهور جديد في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد الاكتفاء بالمركز الخامس في الدوري المحلي.
ويقول مانشيني: "يجب أن لا ننسى أنها بطولة مختلفة وذات خصوصية، والمنافس أيضاً مختلف وقوي ومرشح أيضاً، وبالتالي يجب أن نظهر شخصيتنا ونؤدي بمثالية كي نفوز ونعبر إلى العرض الأخير".
وأبدى بطل أوروبا مع المنتخب الإيطالي امتعاضه من ملاحظات حول وهن الدفاع، قائلاً: "تاريخي معروف وأسلوبي كذلك، نهاجم أغلب الأحيان ونسجل الكثير من الأهداف، ونرتكب الأخطاء بطبيعة الحال، ونعمل دوماً على علاجها".
من تدريبات السد. (إكس)
بدوره قال بلماضي: "غيابنا عن الألقاب لعامين أمر غير طبيعي. لم يبق أمامنا سوى هذه البطولة المهمة التي تعد سبيلنا الوحيد للظهور في النخبة، وسنقاتل للمنافسة على لقبها".
وتابع: "مطالبون بعبور منافس يملك القوة والرغبة والطموح، وعلينا أن نقدم مستوى مثالياً في مواجهة باتت تقليدية، ولن نتنازل عن هدفنا في تأمين التأهل إلى النهائي رغم صعوبة المهمة".
في مواجهاتهما الخمس الأخيرة، فاز السد مرتين والدحيل مرة، فيما تعادلا مرة في الدوري ومثلها في الكأس حيث حقق السد اللقب في النهائي على غريمه بركلات الترجيح في العام الماضي.
وكان الدحيل توّج بطلاً آخر مرة في 2023 على حساب السد بالذات.
"طوينا صفحة الدوري" ويأمل الغرافة حامل اللقب جمع أوراقه المبعثرة مؤخراً، من أجل تجاوز الوكرة والتأهل للنهائي للاحتفاظ بالكأس التي ستؤدي لمشاركة جديدة ثالثة توالياً في النخبة القارية.
وفرّط فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز بفرصة المنافسة على الدوري بكومة تعثرات في الأمتار الأخيرة (ثلاث خسائر وتعادلين)، قبل تجاوز أم صلال الهابط في ربع النهائي الكأس بشق الأنفس (2-1).
وقال مارتينيز: "طوينا صفحة الدوري بكل المعوقات التي واجهناها ونتطلع الى مواصلة المشوار بحثاً عن الاحتفاظ باللقب، وقادرون على ذلك".
وأضاف: "عشنا الوضعية نفسها في الموسم الماضي، فرّطنا في المنافسة على الدوري في الأمتار الأخيرة، وأظهرنا مستوى استثنائياً في كأس الأمير، ونسعى لتكرار الأمر نفسه".
بدوره يحلم الوكرة بالوصول إلى النهائي بعد غياب دام أكثر من عقدين منذ خسارة نهائي 2005 أمام السد بركلات الترجيح، بحثاً عن اللقب الأول في التاريخ.
وجاء فريق المدرب التشيلي لويس سيرا بالمفاجأة بعد إقصاء الريان (3-0) من ربع النهائي، ويتطلع للنسج على المنوال ذاته بإقصاء حامل اللقب.
ولم يخسر الوكرة في مبارياته الثلاث الأخيرة، لكنه فشل في الفوز على الغرافة في مواجهاتهما الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات (الفوز الأخير 3-0 في أيلول/سبتمبر 2024).
هل يكون الحكم الذي قد يصدر الأربعاء نهاية لملف طال انتظاره، أم بداية لمرحلة جديدة من الجدل؟ ماذا يقول الوكيل القانوني للفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير محمد صبلوح لـ”النهار” قبل أقل من 24 ساعة من هذا الحكم؟