الكويت ترفع القيود بالكامل عن النشاط الرياضي
وسّعت اللجنة الأولمبية الكويتية قرارها بشأن عودة النشاط الرياضي، معلنة الانتقال إلى مرحلة التشغيل الكامل، عبر استئناف التدريبات من دون أي قيود زمنية، والسماح بعودة المسابقات المحلية، وذلك بعد تقييم مستجدات الأوضاع في البلاد.
وجاء القرار عقب اجتماع اللجنة المشتركة المختصة بدراسة تأثير الظروف الاستثنائية على القطاع الرياضي، والذي عُقد في 30 نيسان/أبريل 2026، حيث خلصت التوصيات إلى إمكانية المضي قدماً نحو استعادة النشاط الرياضي بشكل تدريجي وصولاً إلى التشغيل الكامل.
رفع القيود الزمنية بالكامل
وبحسب البيان، لم يعد هناك أي التزام بساعات محددة للتدريب، بعد أن كانت اللجنة قد سمحت في 26 نيسان/أبريل بعودة التدريبات ضمن إطار زمني يبدأ من الساعة الخامسة صباحاً وحتى السابعة مساءً.
ويعكس هذا التطوّر تحسناً في تقييم الوضع العام، وقدرة الجهات الرياضية على إدارة النشاط في بيئة أكثر استقراراً.
عودة المسابقات بشروط تنظيمية
إلى ذلك، سمحت اللجنة باستئناف البطولات والمسابقات المحلية، على أن تلتزم الاتحادات الرياضية بتقديم جداولها الرسمية إلى اللجنة في موعد أقصاه 5 أيار/مايو 2026، تمهيداً لاعتمادها وضمان تنظيمها وفق الأطر المعتمدة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تنسيق عودة المنافسات بشكل منظم، وتفادي أي تضارب في المواعيد، إضافة إلى التأكد من جاهزية المنشآت الرياضية والكوادر الفنية والإدارية.
وكانت اللجنة الأولمبية الكويتية قد قرّرت في 28 شباط/فبراير 2026 إيقاف كل الأنشطة والمسابقات الرياضية حتى إشعار آخر، في ظل ظروف استثنائية، وذلك حرصاً على سلامة الرياضيين والجماهير، وضمان تهيئة بيئة آمنة قبل استئناف النشاط.
وفي 26 نيسان/أبريل، بدأت أولى خطوات العودة عبر السماح باستئناف التدريبات ضمن ساعات محددة، قبل أن يتم لاحقاً رفع القيود بالكامل بعد مراجعة الأوضاع.

متابعة مستمرّة للوضع الرياضي
وأكدت اللجنة أنّ اللجنة المشتركة ستواصل اجتماعاتها بشكل دوري لتقييم المستجدات، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة وفقاً لتطوّرات الوضع، مشددة على أنّ سلامة جميع عناصر المنظومة الرياضية ستبقى أولوية في أي خطوة مقبلة.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة عودة تدريجية للبطولات المحلية في مختلف الألعاب، ما يعيد النشاط إلى الأندية والاتحادات بعد فترة من التوقف، ويمنح الرياضيين فرصة استعادة جاهزيتهم التنافسية.
نبض