خلاف يُطيح برانييري من منصبه مع روما
غادر كلاوديو رانييري منصبه مستشاراً أول للملاك الأميركيين لنادي روما، حسب ما أعلن سادس الدوري الإيطالي لكرة القدم الجمعة، بعدما أدى خلاف علني مع المدرب جان بييرو غاسبيريني إلى بقاء أحدهما فقط.
وأفاد روما في بيان مقتضب أنّ "العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت"، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي الصيف الماضي على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.
وأضاف نادي العاصمة: "لدينا ثقة كاملة في المسار المقبل تحت قيادة جان بييرو غاسبيريني، مع الهدف المشترك المتمثل في النمو والتطوّر وتحقيق نتائج تليق بتاريخنا".
وغادر غاسبيريني أتالانتا الصيف الماضي بعد تسعة أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري، وأشاد به سلفه في المنطقة الفنية واصفاً إياه بـ"الرجل المناسب" لقيادة أحد أكثر الأندية الإيطالية جماهيرية إلى القمة.
لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.
وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في حزيران/يونيو، وخلال ذلك اللقاء الإعلامي لمح ابن الـ74 عاماً إلى احتمال تنحيه في نهاية الموسم.

ويبدو أنّ هذا القرار اتُخذ نيابة عنه قبل أوانه، لينهي دوره في تقديم المشورة لعائلة فريدكين بعد أقل من عام.
وانتقل رانييري، المولود في روما والمشجع المتعصب للنادي، إلى منصب إداري الصيف الماضي عقب فترته الثالثة على رأس الفريق والتي كاد خلالها أن يقود نادي طفولته إلى دوري الأبطال بعد توليه المهمة خلفاً للكرواتي إيفان يوريتش.
ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي قبل سبعة أعوام، ويواجه صراعاً من أجل التأهل هذا الموسم.
ويحتل فريق غاسبيريني المركز السادس متأخراً بخمس نقاط عن جوفنتوس الرابع، قبل خمس مباريات على نهاية موسم الدوري، مع رحلة مرتقبة إلى بولونيا السبت.
نبض