البلوشي والحمادي يحملان علم الإمارات في افتتاح الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا

رياضة 22-04-2026 | 18:53

البلوشي والحمادي يحملان علم الإمارات في افتتاح الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا

تشارك الإمارات في الدورة بوفد يضم 31 رياضياً ورياضية
البلوشي والحمادي يحملان علم الإمارات في افتتاح الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا
من حفل الافتتاح. (وكالات)
Smaller Bigger

حمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل افتتاح النسخة السادسة من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، الذي أقيم اليوم الأربعاء في مدينة سانيا الصينية، كل من حميد البلوشي قائد منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية، ومروة الحمادي لاعبة منتخب الإمارات للشراع، في مشهد يجسّد حضور الرياضة الإماراتية وتنوّعها في هذا الحدث القاري.

وأقيم حفل الافتتاح في مسرح "ياشا بارك"، حيث تم المزج بين الروح الآسيوية والخصائص الثقافية الصينية، إلى جانب سحر جزيرة هاينان والطابع الساحلي الفريد لمدينة سانيا، تحت شعار "موعد مع البحر والسماء"، مع تركيز على مفاهيم الحيوية والانفتاح والفرح.

وتضمّن الحفل ثلاث فقرات رئيسية هي: "شغف البحر والسماء"، و"أحلام في أعماق البحار"، و"التواصل مع العالم"، حيث استعرض من خلالها تنوّع حضارات آسيا، وثقافة هاينان الساحلية الاستوائية، إلى جانب إبراز أجواء المدينة النابضة بالحياة.

وتنطلق اليوم الأربعاء منافسات الدورة، التي تستمر حتى 30 نيسان/أبريل الحالي، بمشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، يتنافسون في 14 لعبة رياضية، و15 تخصصاً، و62 فعالية، في واحدة من أبرز الفعاليات القارية متعددة الرياضات الشاطئية.

 

من حفل الافتتاح. (وكالات)
من حفل الافتتاح. (وكالات)

 

وتشارك الإمارات في الدورة بوفد يضم 31 رياضياً ورياضية، يتنافسون في أربع رياضات هي: الجوجيتسو، والشراع، وكرة القدم الشاطئية، والسباحة في المياه المفتوحة.

وتُعد دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية واحدة من أهم الدورات التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي، حيث تمثل منصة تنافسية متميزة تجمع نخبة الرياضيين في الألعاب الشاطئية، وتعكس تطوّر هذا النوع من الرياضات على مستوى القارة الآسيوية.

الأكثر قراءة

ثقافة 4/19/2026 8:10:00 PM
إيرادات "سوبر ماريو غالاكسي" تقترب من 750 مليون دولار عالمياً.
لبنان 4/21/2026 10:32:00 AM
طهران تتمسّك بالسيطرة على القرارات الإستراتيجية اللبنانية، بما فيها قرار الحرب والسلم من خلال "حزب الله"، وتطالب بأداء حكومي يمتثل لترك القرار العسكريّ والأمنيّ الإستراتيجيّ في لبنان لمحور "الممانعة"