أرنولد يُحدّد أولوياته مع منتخب العراق قبل كأس العالم 2026
أكد مدرب منتخب العراق غراهام أرنولد أنّ مستقبله بعد كأس العالم 2026 لكرة القدم لم يُحسم بعد، مع انتهاء عقده بعد البطولة وعدم إجراء أي محادثات رسمية حتى الآن، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ فكرة الاعتزال ليست واردة في ذهنه.
وأوضح أرنولد (62 عاماً)، الذي تولى قيادة العراق في أيار/مايو من العام الماضي، أنه يبقي خياراته مفتوحة، ويريد التركيز الكامل على كأس العالم، حيث سيسجل العراق ظهوره الأول في البطولة منذ 40 عاماً.
وقال أرنولد لوكالة الأنباء الأسترالية: "كل الاحتمالات قائمة، فعقدي ينتهي مباشرة بعد كأس العالم. كانت هناك أحاديث حول رغبتهم في استمراري، لكنني لم أتلق أي عرض رسمي حتى الآن".
وأضاف: "في الواقع، لا أريد أي شيء رسمي في الوقت الحالي؛ أريد الذهاب إلى كأس العالم والاستمتاع بالتجربة، وبعد ذلك سأتخذ قراري سواء بالبقاء أو الرحيل".

وأشار أرنولد، الذي قاد منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم 2022 في قطر، إلى أنّ فكرة قيادة المنتخبات التي تعاني للوصول إلى البطولات الكبرى لا تزال تمثل دافعاً كبيراً له.
وعلق: "هناك بعض المنتخبات التي أنظر إليها وأقول لنفسي إنها لم تتأهل منذ فترة طويلة، وأودّ تكرار الإنجاز معها. من الواضح أنني أمتلك الخبرة في القارة الآسيوية، لكنني لست مستعداً تماماً للاعتزال بعد".
وحسم العراق تأهله إلى كأس العالم بعد فوزه على بوليفيا 2-1 في المكسيك، في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى البطولة في وقت سابق من هذا الشهر.
وأكد أرنولد أنّ رحلة التصفيات عززت ثقته بقدرة العراق على إحراج المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وقال: "سنخوض البطولة وليس لدينا ما نخسره، بل كل ما نكسبه، ولدينا فرصة لإحداث مفاجأة مدوّية للعالم".
وختم حديثه: "سندخل البطولة بصفتنا الطرف الأضعف، لكننا سنكون مقاتلين. وإن لم يمنحنا أحد فرصة للمنافسة، يمكننا الذهاب إلى هناك وتحقيق شيء مميز".
نبض