نادرة وبسعر خرافي... مواصفات ساعة فينيسيوس الفاخرة (فيديو وصور)
يبدو أن نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور ارتقى إلى مستوى جديد بعد مؤتمره الصحافي الأخير، الأول له منذ أكثر من عام.
وقبل مواجهة ثقيلة في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، بكل ما تحمله هذه المباراة من رمزية وضغط، ظهر النجم البرازيلي مرتدياً ساعة لم تكن مجرد إكمال للمظهر، بل كانت رسالة بحد ذاتها.
رسالة تقول، من دون كلمات، إننا لم نعد نتحدث فقط عن لاعب حاسم، بل عن شخصية مركزية: داخل الملعب، وفي المشهد الثقافي المحيط بكرة القدم، وفي ذلك العالم الذي تتحول فيه الفخامة من مجرد إضافة إلى لغة قائمة بذاتها.
ساعة فينيسيوس الجديدة... كم يبلغ سعرها؟
الساعة المعنية هي Rolex Day-Date 40 المصنوعة من البلاتين، واحدة من أكثر نسخ هذا الطراز فخامة وأقلها صخباً في الوقت ذاته، بحسب مجلة GQ.
يبلغ سعرها نحو 132 ألف دولار (أي ما يقارب 114 ألف يورو)، وقد يصل إلى أرقام أعلى في السوق الأوروبية. هذه الساعة لا تنتمي إلى عالم المشتريات الطموحة، ولا حتى إلى فئة الكماليات الاستثنائية، بل إلى مستوى آخر تماماً: مستوى القطع التي تجمع بين التقنية المتقدمة، والمواد النادرة، والحرفية العالية في صناعة المجوهرات، إلى جانب رمزية يصعب على كثير من الدور أن تحملها من دون مبالغة. لكن "رولكس" تفعل ذلك بإتقان. فطراز Day-Date تحديداً، أكثر من غيره، أثبت عبر عقود أن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى شرح.

البلاتين… فخامة لا تصرخ
تكمن قوة هذه الساعة في ما هو أبعد من بريقها. فهي مصنوعة من البلاتين، وهو معدن يحتل مكانة خاصة في عالم "رولكس". الذهب الأصفر يلفت الأنظار، وذهب Everose يجذب بحضوره، والفولاذ يمنح طابعاً رياضياً أنيقاً، أما البلاتين فيمثل فخامة صامتة. إنه رفاهية لا تحتاج إلى أن تُرى من بعيد، بل تُشعر. له وزن واضح وحضور هادئ، لكنه لا يمر مرور الكرام. من يرتدي ساعة "رولكس" من البلاتين لا يحاول إثبات مكانته، بل يعلن أنه تجاوز مرحلة إثباتها.
تفاصيل تصنع الفارق
يبلغ قطر العلبة 40 ملم، وهو حجم مثالي يجمع بين القوة والأناقة. ويأتي السوار من نوع "President"، أحد أشهر التصاميم في عالم الساعات، بثلاثة روابط نصف دائرية أصبحت رمزاً للهيبة.
أما الإطار (Bezel) فهو مرصع بألماس مقطوع بأسلوب baguette، ما ينقل الساعة من مجرد تحفة في صناعة الساعات إلى قطعة تجمع بين صناعة الساعات الراقية وفن المجوهرات.
لكن العنصر الأبرز هو المينا المصنوع من حجر نيزكي حقيقي. ليس مجرد تصميم مستوحى، بل مادة قادمة من خارج الأرض، تشكلت على مدى ملايين السنين، ما يجعل كل قطعة فريدة تماماً. تعلو هذا السطح عشرة مؤشرات ساعات مرصعة بالألماس، لتجتمع في الساعة عناصر كونية مع حرفية سويسرية دقيقة، والنتيجة قطعة تبدو أقرب إلى الأسطورة.

الأداء لا يقل عن المظهر
رغم هذا البذخ، لا تتخلى الساعة عن وظيفتها الأساسية. فهي مزودة بعيار 3255 الأوتوماتيكي، إحدى أدق الحركات التي تعتمدها "رولكس". تعرض اليوم كاملاً عند الساعة 12، والتاريخ عند الساعة 3، وتوفر احتياطي طاقة يصل إلى نحو 70 ساعة، مع دقة ومتانة عالية. وهذا ما يميز "رولكس": حتى في أكثر تصاميمها فخامة، تبقى الأداء والصلابة في صلب الفكرة.
جزء من مجموعة تعكس شخصية
لا تبدو هذه الساعة خياراً عشوائياً في مجموعة فينيسيوس، بل تنسجم مع ذوق واضح. فهو يميل إلى مدرستين بارزتين: Day-Date من رولكس، وAudemars Piguet بطراز Royal Oak.
ساعة Royal Oak، خاصة نسخة 15500ST ذات المينا الأبيض، تمثل جانباً مختلفاً: تصميم جريء، إطار ثماني، وسوار مدمج يعكس روح السبعينيات الحديثة. كما ظهر أيضاً بنسخة كرونوغراف من Royal Oak بالذهب الوردي، التي تضيف تعقيداً ميكانيكياً ولمسة فاخرة أكثر دفئاً.
في المقابل، ارتدى سابقاً Day-Date من الذهب Everose مع مينا أخضر وأرقام رومانية، وهو إصدار أكثر دفئاً ووضوحاً بصرياً من نسخة البلاتين.
¿Por qué no se despidió Vinicius, al menos públicamente, de Xabi Alonso? El brasileño deja claras las diferencias con Arbeloa... pic.twitter.com/KMZ3DpExGm
— MARCA (@marca) April 6, 2026
ساعة وصورة متكاملة
تعكس مجموعة فينيسيوس توازناً بين الحداثة والتقليد. الـRoyal Oak يمثل الأناقة المعاصرة، بينما يجسد Day-Date المفهوم الكلاسيكي للنجاح. أما هذه النسخة البلاتينية بمينا النيزك والألماس، فهي الذروة: مزيج من الحرفية، والندرة، والهيبة، والبرودة البصرية التي تمنحها طابعاً استثنائياً.
هذه ليست مجرد ساعة، بل بيان صامت عن مكانة نجم يعرف تماماً أين يقف.
نبض