تصاعدت الأزمة بين النجم المغربي حكيم زياش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بعد منشور للأول ينتقد قانوناً مثيراً للجدل، ما فجّر مواجهة علنية ذات أبعاد سياسية تتجاوز كرة القدم
فجّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مواجهة علنية مع الدولي المغربي حكيم زياش، في تصعيد لافت على خلفية مواقف اللاعب الداعمة للقضية الفلسطينية.
بداية الأزمة الشرارة انطلقت بعدما نشر زياش عبر حسابه على "إنستغرام" صورة لبن غفير، معلقاً بسؤال انتقادي حول تبرير قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"، في خطوة أثارت رداً غاضباً من الوزير الإسرائيلي.
رد ناري وتهديد مباشر بن غفير هاجم زياش بحدة، متهماً إياه بـ"معاداة السامية"، قبل أن يطلق تهديداً صريحاً قائلاً إن "أمثاله لن يفلتوا"، في لهجة تصعيدية تعكس توتراً يتجاوز الإطار الرياضي إلى أبعاد سياسية واضحة.
خلفية القانون المثير للجدل يأتي هذا التوتر بعد إقرار الكنيست قانوناً جديداً يتعلق بعقوبة الإعدام، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية دولية، في ظل المخاوف على أوضاع آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
بن غفير وزياش. (وكالات)
دعم سياسي مغربي لزياش في المقابل، دخل حزب العدالة والتنمية المغربي على خط الأزمة، معلناً تضامنه مع زياش، ومشيداً بمواقفه "الشجاعة" في الدفاع عن القضية الفلسطينية، معتبراً أنه يعبر عن مواقف شريحة واسعة من الشعب المغربي.
أبعاد تتجاوز كرة القدم يرى مراقبون أن هذه المواجهة تسلط الضوء على التأثير المتزايد للنجوم الرياضيين في القضايا السياسية والإنسانية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم زياش، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وصوتاً مؤثراً يتجاوز المستطيل الأخضر.
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.
معلومات "النهار" تشير إلى أن ممراً سريعاً داخل قاعة جديدة في مطار بيروت الدولي بات في مراحل تشييده الأخيرة، ويُتوقع أن تدخل هذه الخدمة حيز التنفيذ في غضون اسابيع .