الدوحة تستضيف الأدوار النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية

رياضة 03-04-2026 | 00:05

الدوحة تستضيف الأدوار النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية

الاتحاد الخليجي اعتمد استاد أحمد بن علي واستاد خليفة الدولي لاحتضان المباريات
الدوحة تستضيف الأدوار النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية
استاد أحمد بن علي. (وكالات)
Smaller Bigger

اعتمد الاتحاد الخليجي لكرة القدم اختيار العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم الحالي 2025-2026، في الفترة بين 19 نيسان/أبريل إلى 23 نيسان/أبريل.

وأكد الاتحاد في بيان عبر منصة "إكس"، أنه عقب دراسة طلبات الاستضافة المقدمة لهذه المرحلة من قبل 3 أندية وهي زاخو العراقي والريان القطري والشباب السعودي، تم إسناد الاستضافة للريان لاكتمال ملفه مقارنة بنادي زاخو، وأفضليته في التصنيف على نادي الشباب حيث تصدر مجموعته وحصل على عدد نقاط أكبر مقارنة بالنادي السعودي الذي حل ثانياً في مجموعته، وفقاً للائحة التنظيمية في البطولة.

وأشار البيان إلى اعتماد الاتحاد الخليجي لاستاد أحمد بن علي واستاد خليفة الدولي لاحتضان المباريات، إلى جانب تحديد توقيت المباريات بالتنسيق مع لجنة المسابقات وإدارة التسويق.

 

استاد خليفة الدولي. (وكالات)
استاد خليفة الدولي. (وكالات)

 

وستجرى مباراتا الدور نصف النهائي يوم 19 نيسان/أبريل الحالي، إذ يحتضن استاد خليفة الدولي مواجهة زاخو والشباب عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، بينما يلعب الريان مع القادسية الكويتي على استاد أحمد بن علي في تمام الساعة الثامنة مساء، على أن تختتم المنافسات بإقامة النهائي يوم 23 نيسان/أبريل على ملعب أحمد بن علي في تمام الساعة الساعة السابعة إلا الربع مساء.

 

 

 

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...