الوريث قادم... رونالدو جونيور يسير نحو عرش ريال مدريد
يبدو أنّ كريستيانو رونالدو جونيور في طريقه للانضمام إلى ريال مدريد بعدما تدرب مع أكاديمية الشباب المرموقة للنادي الملكي.
انضم المهاجم البالغ من العمر 15 عاماً، الذي كان يطوّر مستواه في نادي النصر السعودي، إلى فريق تحت 16 عاماً الخاص بـ"الملكي" في حصة تدريبية يوم الثلاثاء. وقد يسير الآن على خطى والده الذي يُعد الهداف التاريخي الأول في تاريخ ريال مدريد.
الابن الأكبر للفائز بالكرة الذهبية خمس مرات ليس غريباً عن ضغوط أكاديميات النخبة الأوروبية، إذ سبق له صقل مهاراته ضمن أنظمة الشباب في مانشستر يونايتد الإنكليزي وجوفنتوس الإيطالي. وبعد انتقال والده إلى النصر في كانون الثاني/يناير 2023، انضم المراهق إلى صفوف أكاديمية النادي؛ ومع ذلك، فإنّ الانتقال المحتمل إلى العاصمة الإسبانية سيمثل خطوة كبيرة في تطوّره الاحترافي.
وتفيد تقارير "ذا أثلتيك" بأنّ رونالدو جونيور يتدرب مع مدريد تمهيداً للانضمام رسمياً إلى نظام الفئات العمرية في النادي.

السير على خطى الأسطورة
في حال إتمام الصفقة، سينضم اللاعب البالغ من العمر 15 عاماً إلى نادٍ يرتبط فيه اسم والده بنجاح غير مسبوق وحصاد كبير من الألقاب. وخلال فترة أسطورية امتدت تسع سنوات في سانتياغو برنابيو، سجل رونالدو 450 هدفاً في 438 مباراة فقط، محققاً أربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا ولقبين في الدوري الإسباني.
وبينما يلعب رونالدو الابن كمهاجم صريح - على غرار المركز الذي تألق فيه والده في مراحل متأخرة من مسيرته - فإنّ هذه الخطوة ستفتح الباب حتماً أمام مقارنات مكثفة مع الرجل الذي لا يزال يُعد أبرز أيقونات مدريد الحديثة.
وبعيداً من طموحاته على مستوى الأندية، بدأ رونالدو جونيور بالفعل في ترسيخ مكانته كعنصر مهم ضمن منتخبات البرتغال للفئات العمرية. فمنذ ظهوره الدولي الأول مع منتخب تحت 15 عاماً أمام اليابان العام الماضي، تقدم سريعاً في المستويات ليحصل على ست مباريات دولية ويسجل هدفه الأول مع منتخب تحت 16 عاماً. وكانت جدته حاضرة أخيراً في كرواتيا لمتابعة خطواته الأولى دولياً، في إشارة إضافية إلى ارتباط العائلة العميق بمنتخب البرتغال، حيث يواصل والده البالغ من العمر 41 عاماً قيادة المنتخب الأول برصيد قياسي يبلغ 143 هدفاً.
صيف حاسم للتطوّر
سيكون التركيز الفوري للمراهق على حجز مكان دائم ضمن هيكل الفئات العمرية في مدريد قبل انطلاق الموسم الأوروبي الجديد. ورغم أنه أظهر إمكانات كبيرة في السعودية وعلى الصعيد الدولي، فإنّ الانتقال إلى فئتي تحت 16 أو تحت 17 عاماً في مدريد يمثل اختباراً أكثر صعوبة من الناحيتين البدنية والتكتيكية.
وقد يشكل تسجيله الرسمي في فالديبيباس أول خطوة كبيرة في مسيرة يأمل الكثيرون أن تعكس طول مسيرة والده واستمراريتها.
نبض