مبابي يزف خبراً ساراً: كل شيء اختفى
أكد مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي الإثنين أنّ الإصابة في ركبته "باتت خلفي"، وبالتالي سيكون جاهزاً للمشاركة مع المنتخب الفرنسي في مباراتيه الوديتين ضد نظيريه البرازيلي والكولومبي.
وعاد مبابي من إصابة بالتواء في الركبة كبديل في الفوز على مانشستر سيتي الإنكليزي 2-1 الثلاثاء الماضي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غيابه عن خمس مباريات، ثم دخل بديلاً أيضاً الأحد في الفوز على الجار أتلتيكو مدريد 3-2 في الدوري الإسباني.
وصرّح مبابي الإثنين لوسائل الإعلام، من بينها وكالة فرانس برس، إنّ الإصابة "باتت خلفي"، مضيفاً: "كنت ضمن بروتوكول حيث أردت من خلاله العودة إلى اللعب تدريجياً، وكانت الرغبة في اللعب موجودة. آمل أن أتمكن من المشاركة خلال هذه الفترة وأن أعود لأكون حاسماً من جديد".
وتلتقي فرنسا مع البرازيل الخميس في فوكسبورو بولاية ماساشوسيتس الأميركية، قبل أن تلاقي كولومبيا في لاندوفر بولاية ماريلاند، وذلك ضمن استعداداتها لمونديال الصيف المقبل المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتطرّق مبابي إلى الإصابة، بالقول إنه شعر بـ"الكثير من الاحباط، الغضب والقلق"، مضيفاً على هامش حدث أعلامي نظمته شركة التأمين "ألن" التي استثمر نجم الكرة الفرنسية في رأسمالها، أنه "لن أدخل في التفاصيل. لم أعش هذه الفترة بأفضل طريقة، ولم أكن أسعد اللاعبين، لكنني سعيد لأنها أصبحت خلفي، كل شيء (أي الألم) اختفى".

وعما إذا راوده القلق بشأن المشاركة في المونديال، أجاب: "كلا. لم يكن ذلك مطروحاً أبداً. في أسوأ الأحوال، كنتُ أعاني تمزقاً جزئياً وكنت سأغيب حتى نيسان/أبريل. لم يكن هناك أي نقاش حول مشاركتي في كأس العالم ولا حول نهاية الموسم مع ريال مدريد".
وأشار إلى أنّ كل شيء "أُدير بأفضل طريقة ممكنة" مع النادي، قبل أن يضيف: "اليوم، لم يعد هناك شيء. أردت التحلي بالكثير من الحذر كي لا أتعرّض لإصابات أخرى في أماكن مختلفة".
وأقر بأنه "من الصعب الجلوس على دكة البدلاء. لو كان الأمر قبل بضع سنوات، لارتكبت خطأ العودة إلى اللعب بسرعة كبيرة، لكن لا بد من أخذ الوقت".
وأردف: "كثيرون قدموا تشخيصات، وسمعتُ الكثير من الأمور الخاطئة" بشأن نوع إصابته.
نبض