قبل نزالهما في "ريسلمانيا 42"... "حرب" كلامية وضرب بين سي إم بانك ورومان رينز (فيديو)

رياضة 17-03-2026 | 21:49

قبل نزالهما في "ريسلمانيا 42"... "حرب" كلامية وضرب بين سي إم بانك ورومان رينز (فيديو)

ضربة قويّة أشعلت النزال المرتقب بين سي إم بانك ورومان رينز في "ريسلمانيا 42"
قبل نزالهما في "ريسلمانيا 42"... "حرب" كلامية وضرب بين سي إم بانك ورومان رينز (فيديو)
"حرب" كلامية بين سي إم بانك ورومان بينز. (إكس)
Smaller Bigger

اشتعلت الأجواء في عرض "راو"، بعدما "انفجرت" المواجهة بين سي إم بانك ورومان رينز، في صدام بدا كأنه "بروفة" أخيرة قبل العاصفة الكبرى في "ريسلمانيا 42".

هذه المواجهة لم تكن مجرد اشتباك عابر، بل محطة حاسمة على طريق الصراع على لقب بطولة العالم للوزن الثقيل، حيث بلغ التوتر ذروته مع اقتراب الحدث الأكبر في عالم المصارعة، الذي من المقرر إقامته يوم السبت 18 نيسان/أبريل المقبل.

واندلعت الشرارة الأولى في 2 آذار/مارس الحالي، حين تحولت منصات التواصل إلى ساحة "حرب كلامية" بين النجمين، حيث سخر رينز من بانك، واعتبره متقدماً في السن وغير مؤهل لمواجهة الأحداث في 2026، لكن الرد جاء قاسياً من بانك، ليشعل تفاعلاً جماهيرياً واسعاً ويحوّل الخلاف إلى صراع شخصي محتدم.

 

سي إم بانك ورومان رينز.
سي إم بانك ورومان رينز.

 

رسالة واضحة
وخلال "راو"، حاول بانك استفزاز رينز ودفعه لتقديم ما يليق بالجماهير، لكن الأخير حاول البقاء هادئاً، وما هي إلا ثوانٍ حتى تحوّل التوتر إلى ضرب.

ونجح بانك في إسقاط رينز، موجّهاً رسالة واضحة قبل النزال المرتقب بينهما.

 

سي إم بانك ورومان رينز.
سي إم بانك ورومان رينز.

 

وتتجه الأنظار نحو "ريسلمانيا 42"، حيث تتصدر هذه المواجهة المشهد في صراع على اللقب العالمي، إلى جانب نزال مرتقب بين راندي أورتن وكودي رودز على بطولة WWE، ومواجهة نارية في فئة السيدات بين ستيفاني فاكير وليف مورغان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي 3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
اقتصاد وأعمال 3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
اقتصاد وأعمال 3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام