أحمد فران لـ"النهار": الرياضة متنفّسنا الوحيد وسنعود رغم كل الصعوبات
توقفت كافة الأنشطة الرياضية في لبنان بسبب الحرب والتوتر الأمني في المنطقة. وتأثر القطاع الرياضي عموماً بهذا التوقف، وغادر اللاعبون الأجانب لبنان ووقّع بعضهم على عقود في الخارج، ما يثير قلق الأندية بعد العودة.
وسبق لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم الحلبي أن أكد في مؤتمر صحافي أنّ المسابقات ستعود إلى الدوران فور توقف الحرب واستقرار الوضع، حيث لا نيّة لإلغاء الموسم.
وفي حديث خاص لـ"النهار"، أشار المدرّب الوطني أحمد فران إلى أنّ "الوجود على أرض الملعب بعد توقف مختلف البطولات شعور صعب، خصوصاً بعد مرور 6 أشهر من الأجواء الرائعة والمنافسة العالية. هذا الأمر يترك حسرة كبيرة في قلوبنا. نحن نحاول العودة إلى التمارين بأقل الإمكانيات، حيث نُجري حصتين أو ثلاثاً في الأسبوع للإبقاء على لياقة اللاعبين".
وأضاف: "الشغف إلى العودة يزداد يوماً بعد يوم، ونتمنّى أن يحدث ذلك في أقرب وقت ممكن".
وشدّد فران على صعوبة حال كرة السلة بعد هذه الأزمة، إذ قال: "قطاع الرياضة يتأثر بسرعة، وعند العودة سنعمل من البداية. لقد خسرنا الأجانب وكل لاعب أصبح في بلد، وأصبح من الصعب جداً استقدام لاعبين أجانب. سننتظر ونرى كيف سيكون شكل المنافسة بعد العودة، لكن سيكون من الصعب جداً استقدام أجانب حتى بعد توقف الحرب".
وعن منتخب لبنان والاستحقاقات المقبلة، اعتبر فران أنه "واجب ومسؤولية على عاتقنا أن نلبّي النداء فوراً مع المنتخب، وأتمنى في التجمّع المقبل أن نكون قد انتهينا من الحرب لكي يكون المنتخب جاهزاً. المنتخب سيكون سفيراً للبنان، وسيُظهر الصورة الجميلة عنه".
وتابع: "سنصمد لأنه ليس أمامنا خيار آخر، هكذا تعلمنا وهكذا ربينا. هنا ولدنا وهنا سنعيش وهنا سنربّي أولادنا، وهنا سنموت لكن ليس بالحرب".

وأكمل فران حديثه: "الرياضة متنفّس كبير لنا للابتعاد نفسياً عما يحدث. هذا البلد أصبح أمام خطر وجودي، على جميع الطوائف، لهذا أتمنى أن نعيش بعضنا مع بعض باحترام. لبنان يمتاز بالتعدّد، وهذا التعدد هو أساس لبنان، لكن تعبنا من خوض حروب عبثية".
وختم مدرب النادي الرياضي حديثه: "تلقيت الكثير من العروض من أجل الخروج، ولم أغادر، لديّ مهمة مع منتخب لبنان والنادي الرياضي وأتمنى أن أبقى هنا".
نبض