يشير البعض إلى أنّ متابعة الفعاليات الرياضية قد تكون وسيلة لتخفيف التوتر الناتج عن متابعة الأخبار الثقيلة والحروب. فبينما تتصدر عناوين الأخبار العاجلة مشاهد القصف والقلق والتوتر، يختار البعض مشاهدة مباريات كرة القدم أو غيرها من الأنشطة الرياضية.
وقد يظن بعض المراقبين أنّ متابعة الرياضة في مثل هذه الظروف تعني البرود أو اللامبالاة، إلا أنّ هذا الحكم لا يعكس بالضرورة الواقع. ففي أوقات الحروب يلاحظ أنّ كثيراً من الناس يتابعون الرياضة أكثر من المعتاد، ليس بسبب تعلق مفرط بها أو بدافع الملل فقط، بل كنوع من الهروب الموقت من ضغوط أخبار الحرب والسياسة ومحاولة إيجاد مساحة من التخفيف النفسي.
علم النفس يفسّر هذا ببساطة ويقول: الدماغ يحتاج أحياناً إلى استراحة من الضغط والتوتر.
وفي دراسات حديثة، وجد أنّ حضور الفعاليات الرياضية يحسّن المزاج، ويقلّل الشعور بالوحدة، ويفعّل مراكز السعادة في الدماغ. مثلاً، خلال مباراة كرة قدم ينشغل العقل بالنتيجة وبالهجمة وبهدف قد يُسجّل في أي لحظة بدلاً من الانشغال بالأخبار المليئة بالتوتر.

ولذلك يشير بعض المتابعين إلى أنه في حال سُئل الشخص عن سبب متابعته للرياضة رغم الظروف الصعبة والأحداث المتسارعة من حوله، فإنه يمكن تفسير ذلك باعتباره وسيلة للعلاج النفسي وتخفيف التوتر.
نبض