يوم تاريخي في "فورمولا 1"... كيف انتهت التجارب الحرة في أوستراليا بعد التغييرات الواسعة؟
انتزع الأوسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين المركز الأول في الجولة الثانية من التجارب الحرّة لجائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الافتتاحية من بطولة العالم لـ"فورمولا 1"، متقدماً على الإيطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)، في وقت يسعى فيه السائقون للتأقلم مع التغييرات الواسعة في أنظمة المحركات.
ونجح الأوسترالي على أرضه وبين جمهوره في تحقيق الزمن الأسرع بدقيقة و19.729 ثانية على إطارات ناعمة، متفوقاً بـ 0.214ث على أنتونيلي.
وحلّ زميل أنتونيلي، البريطاني جورج راسل، في المركز الثالث بفارق بسيط عن مواطنه لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات وسائق فيراري.
وحلّ سائق فيراري الآخر شارل لوكلير من موناكو في المركز الخامس، والهولندي ماكس فيرستابن (ريد بُل) بطل العالم أربع مرات سادساً، بعد أن أمضى الاخير نصف الحصة في مركز الصيانة بسبب عطل طرأ على سيارته.

لاندو نوريس يكتفي بالمركز السابع
واكتفى البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين وحامل اللقب بالمركز السابع، بفارق حوالى ثانية عن المركز الأول، بعدما خاض سبع لفات فقط في الحصة بسبب مشكلة في علبة التروس.
وحقّق السائق البريطاني المبتدئ أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز المركز الثامن بنتيجة لافتة، متقدماً على الفرنسي إسحاق حجار، الذي حل مكانه بعد أن أصبح الأخير زميلا لفيرستابن.
شكّلت الحصة الاختبار الحقيقي الأول للقواعد الجديدة الشاملة بالمحركات والهيكل، إذ أصبحت وحدات الطاقة الهجينة تتكوّن الآن بنسبة 50 في المئة من محرك الاحتراق التقليدي و50 في المئة من الطاقة الكهربائية.
ومع توفر كمية محدودة من الطاقة، كان على السائقين إدارة بطارياتهم بعناية في كل لفة، وتحديد اللحظة المناسبة لاستخدامها، مع إعادة شحنها تدريجيا عبر الكبح.
ويكمن التحدّي في حلبة ألبرت بارك في طرقاتها المستقيمة الطويلة والسريعة التي تستنزف طاقة البطاريات، مقابل عدد قليل نسبياً من المنعطفات المتعرّجة التي تتيح الكبح وإعادة شحنها.
كما شهدت السيارات تعديلات في الأيروديناميكيات، إذ أصبحت أخف وزنا وأصغر حجما.
وكان لوكلير الأسرع في الحصة الأولى من التجارب الحرّة متقدماً على هاميلتون بفارق يقارب نصف ثانية، وجاء كل من فيرستابن وحجار في المركزين الثالث والرابع على التوالي.
نبض