رد مفاجئ من الولايات المتحدة على احتمال انسحاب إيران من كأس العالم 2026
أعرب المسؤولون الأميركيون المشاركون في استضافة كأس العالم 2026 عن دعمهم الكامل لمشاركة إيران في كأس العالم 2026، رغم التوترات السياسية الأخيرة.
ومن المقرر أن تخوض إيران مباريات دور المجموعات في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل ضمن كأس العالم 2026، التي تستضيفها أيضاً كندا والمكسيك.
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأميركي لكرة القدم جيه تي باتسون، لشبكة "سكاي نيوز" إن الولايات المتحدة "تدعم بشدة" مشاركة إيران في البطولة.

"ندعم كلام رئيس فيفا"
وكانت مشاركة إيران قد أثيرت حولها شكوك عقب العمليات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية التي بدأت السبت الماضي ضد إيران.
ونُقل عن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج قوله إنه "لا يمكننا أن نتطلع إلى كأس العالم بتفاؤل"، بعد الهجمات، من دون أن يعلن رسمياً عن مقاطعة كأس العالم 2026.

أضاف باتسون: "رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أكد خلال عطلة نهاية الأسبوع عزمه على تنظيم كأس عالم آمنة تشارك فيها كل المنتخبات، ونحن بالتأكيد ندعم ذلك بقوة".
ورغم أن قرار حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤثر على قدرة الجماهير الإيرانية على دخول الولايات المتحدة، فإنه من المقرر منح المنتخبات استثناءات تتيح لها المشاركة في كأس العالم 2026.
ماذا في حال مواجهة إيران؟
وعند سؤاله عن احتمال مواجهة إيران في مراحل متقدمة من المنافسات، قال باتسون: "لقد واجهنا إيران مرات عدة في كأس العالم، ومثل أي منتخب آخر من بين 47 منتخباً يمكن أن نواجهها، فإن هدفنا هو الفوز، ونتطلع إلى تحقيق ذلك".
من جهته، قال إنفانتينو: "آمل بشدة أن تكون البطولة لحظة سلام، وأن نتمكن من الإسهام في توحيد العالم ولو قليلاً. أعتقد أن العالم بحاجة ماسة إلى ذلك".

وستستضيف الولايات المتحدة نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ عام 1994، وسط أجواء سياسية مشحونة، في وقت يمكن أن تسهم فيه كرة القدم في توحيد البلاد.
"لاعبونا بشر"
وأكد باتسون: "منتخبنا يريد الفوز، وهذا ما يركز عليه. كما يرغب اللاعبون في أن يحظوا بدعم أكبر عدد ممكن من الأميركيين وأن يلتفوا حولهم".
أضاف: "لاعبونا بشر ولديهم معتقداتهم وقضاياهم التي يهتمون بها، لكن في جوهرهم يريدون الفوز. هذا سبب وجودهم هنا. إنهم يريدون تمثيل كرة القدم الأميركية بفخر وإلهام الجيل المقبل".
ويتولى تدريب المنتخب الأميركي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني السابق لتشيلسي وتوتنهام، رغم ارتباط اسمه باستمرار بالعودة إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، لا سيما إلى توتنهام في الموسم المقبل.
وعن احتمال تلقي بوكيتينو عروضاً، قال باتسون إنه "يركز بالكامل" على مهمة السعي لإحراز أول لقب كأس عالم في تاريخ الولايات المتحدة.
أضاف: "كنا نعلم عند التعاقد مع ماوريسيو أنه مدرب مطلوب بشدة ولسبب وجيه. كان مطلوباً عندما تعاقدنا معه، ولا يزال كذلك الآن، وسيظل كذلك في السنوات المقبلة. وبعد العمل معه، أفهم تماماً السبب".
نبض