حارس برازيلي مدان بقتل زوجته يعود إلى الملاعب بعد عقوبة سجن طويلة
عاد الحارس البرازيلي برونو فيرنانديز إلى الملاعب مع فاسكو-أي سي بعد سجنه 22 عاماً بتهمة القتل، وخاض أول مباراة له في كأس البرازيل، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول معايير عودة اللاعبين المدانين بجرائم خطيرة
عاد الحارس البرازيلي برونو فيرنانديز، المحكوم عليه بالسجن 22 عاماً بتهمة القتل الموصف، إلى الملاعب مجدداً، حيث خاض أول مباراة له مع فريقه الجديد فاسكو-أي سي ضمن منافسات كأس البرازيل. انتهت المواجهة بخسارة الفريق أمام فيلو كلوب-إس بي بركلات الترجيح، ليودع البطولة من الدور الأول.
الجريمة المروعة التي هزت البرازيل
كان برونو في ذروة مسيرته الكروية عام 2010، عندما ارتكب الجريمة المروعة بحق شريكته السابقة إليزا ساموديو، التي طالبت بالاعتراف بأبوته لابنها ودفع النفقة، الأمر الذي رفضه، واتخذ القرار المأساوي بإنهاء حياتها. وكشفت التحقيقات أن الضحية تعرضت للتعذيب والخنق، وتم التخلص من جسدها بطريقة وحشية، حيث أُطعم جزء منه للكلاب ودفن الجزء الآخر، ولم يتم العثور على باقي الجثة.
الحارس البرازيلي برونو فيرنانديز. (وكالات)
الحكم والسجن والإفراج المشروط
ألقي القبض على برونو في عام 2013 بتهم القتل وإخفاء الجثة والخطف، وأصدرت محكمة ميناس غيرايس حكمها عليه بالسجن 22 عاماً وثلاثة أشهر. منذ عام 2019، استفاد من نظام السجن شبه المفتوح، وأُفرج عنه بشروط عام 2023، وهو القرار الذي أثار غضب عائلة الضحية والمجتمع البرازيلي.
توقيع العقد والمشاركة الرسمية
وصل برونو إلى ولاية أكري البرازيلية الأحد الماضي لتوقيع عقده مع فاسكو-أي سي، ونُشر اسمه رسمياً في النشرة اليومية للاتحاد البرازيلي لكرة القدم الأربعاء الماضي، ليصبح مؤهلاً للمشاركة في المباريات. وشارك في المباراة الأولى أساسياً بناءً على قرار المدرب، في خطوة أعادت فتح الجدل حول معايير عودة اللاعبين المدانين بجرائم خطيرة إلى ممارسة كرة القدم الاحترافية.
أزمات إضافية لفاسكو-أي سي
تأتي عودة برونو فيرنانديز في وقت حساس لفاسكو-أي سي، الذي يواجه أزمة إضافية بعد اعتقال أربعة من لاعبيه للاشتباه في تورطهم في جريمة اغتصاب جماعي، مما يضع النادي تحت الضوء الإعلامي والجماهيري لأسباب سلبية متعددة.