هيمنة إنكليزية والهلال يتفوق على عمالقة أوروبا في الميركاتو الشتوي
كشف "ترانسفير ماركت" عن أكثر الأندية إنفاقاً في ميركاتو الشتاء 2026، حيث تصدر مانشستر سيتي الإنكليزي بـ95 مليون يورو، وحل الهلال السعودي ثالثاً بـ67 مليون يورو بعد ضم كريم بنزيما وقادر ميتي، في إنجاز يعكس قوة الأندية خارج أوروبا في سوق الانتقالات العالمي
كشف موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في اقتصاد كرة القدم عن قائمة أكثر الأندية إنفاقاً خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026، والتي انتهت في 2 شباط / فبراير الماضي، لتبرز هيمنة الأندية الإنكليزية مع اختراق قوي من الهلال السعودي وأندية من خارج أوروبا.
وتصدر نادي مانشستر سيتي الإنكليزي القائمة بإنفاق إجمالي قدره 95 مليون يورو، يليه كريستال بالاس بـ90 مليون يورو، بينما حل الهلال السعودي ثالثاً بمبلغ 67 مليون يورو، متفوقاً على أندية أوروبية عريقة مثل توتنهام وأتلتيكو مدريد.
ويعكس هذا الإنجاز المالي للهلال، المعروف بلقب "الزعيم"، قوته الاقتصادية الجديدة في سوق الانتقالات، حيث استثمر بشكل كبير لتدعيم صفوفه قبل البطولات المحلية والآسيوية. وكانت الصفقة الأبرز هي التعاقد مع الأسطورة الفرنسية كريم بنزيما قادماً من الاتحاد، إضافة إلى ضم المهاجم الفرنسي الشاب قادر ميتي مقابل 30 مليون يورو، ما ساهم في حجز المركز الثالث عالمياً.
كريم بنزيما. (حساب الهلال على إكس)
أكثر الأندية إنفاقاً في الميركاتو الشتوي عالمياً:
مانشستر سيتي الإنكليزي: 95 مليون يورو
كريستال بالاس الإنكليزي: 90 مليون يورو
الهلال السعودي: 67 مليون يورو
وست هام الإنكليزي: 56 مليون يورو
توتنهام الإنكليزي: 55 مليون يورو
أتلتيكو مدريد الإسباني: 54 مليون يورو
فلامنغو البرازيلي: 54 مليون يورو
وشهد الميركاتو الشتوي صفقات بارزة صنعت الفارق لكل نادٍ:
مانشستر سيتي: ضم أنطوان سيمينيو مقابل 72 مليون يورو
كريستال بالاس: أنفق 90 مليون يورو أبرزها صفقة يورغن ستراند لارسن، في مفاجأة للجماهير
الهلال: ركز على الجودة، وضَمّ بنزيما وميتي لضمان السيطرة على المنافسة المحلية والآسيوية
وتؤكد الأرقام استمرار هيمنة الدوري الإنكليزي الممتاز على الاقتصاد الرياضي العالمي، بوجود 4 أندية ضمن قائمة السبعة الأوائل. وفي المقابل، يعكس وجود الهلال السعودي وفلامنغو البرازيلي تحولاً ملحوظاً في مراكز القوة المالية، حيث أصبح بإمكان الأندية خارج أوروبا منافسة كبار القارة العجوز في استقطاب النجوم العالميين.
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.