ألكاراز يكشف سراً وراء تحقيق إنجازه التاريخي
يرى الإسباني كارلوس ألكاراز إن كرهه الشديد للخسارة يدفعه لمواصلة تحقيق الإنجازات، بعدما أصبح أصغر لاعب يحرز بطولات الغراند سلام الأربع في كرة المضرب.
تغلّب الإسباني على الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأربع مجموعات في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة الأحد، ليضيف أول لقب له في ملبورن إلى ألقاب ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز ورولان غاروس.
وبتحقيقه ذلك في سن الثانية والعشرين، تخطّى مواطنه الأسطوري رافايل نادال، الذي كان في الرابعة والعشرين حين أكمل الرباعية.
وحضر نادال الذي اعتزل حديثا، في ملعب رود ليفر لمشاهدة المصنّف أول عالميا يهزم ديوكوفيتش 2-6 و6-2 و6-3 و7-5، وقال ألكاراز إن وجوده شكّل مصدر إلهام له.

وكان هذا اللقب الكبير السابع لألكاراز، ليخوض البطولات الثلاث الكبرى الأخرى في 2026 باعتباره المرشح الأبرز، مع المصنّف ثانيا عالميا الإيطالي يانيك سينر كمنافسه الأبرز.
وقال ألكاراز الذي يخطط لوشم على شكل كنغر احتفالا بإنجازه "أكره الخسارة، وهذا هو دافعي".
ورفض الحديث عن احتمال استهدافه الغراند سلام الكامل، أي الفوز بالبطولات الأربع في عام واحد "سيكون ذلك تحديا كبيرا. هذه كلمات ضخمة، بصراحة. أريد فقط أن أتعامل مع الأمور خطوة بخطوة".
وفاجأ ألكاراز الجميع حين انفصل عن مدربه خوان كارلوس فيريرو في كانون الأول/ديسمبر بعد سبعة أعوام ناجحة جدا، ليخلفه مساعده سامويل لوبيس.
لم يكشف كثيرا عن أسباب التغيير، لكنه عبّر عن رضاه بتحقيق اللقب في ملبورن رغم كل التكهنات "سعيد فقط لإثبات أن الجميع كانوا مخطئين".
من بين محطاته البارزة، أن لقبه الأول في الغراند سلام، في فلاشينغ ميدوز 2022، جعله أصغر متوج لبطولة كبرى للرجال منذ نادال في رولان غاروس 2005.
كما أصبح أصغر لاعب يعتلي صدارة التصنيف العالمي.
وفي رولان غاروس 2024، أصبح أصغر لاعب يفوز بألقاب الغراند سلام على الأرضيات الثلاث: الترابية والعشبية والصلبة.
وبهذا الإيقاع يتجه ألكاراز ليصبح أحد أعظم لاعبي التنس في التاريخ.
لكن في الوقت الحالي، يريد فقط الاستمتاع باللحظة وفهم ما حققه خلال الأسبوعين الماضيين وفي مسيرته اليافعة حتى الآن "أحاول الآن أن أجد الوقت لأستوعب ما حققته".
وتابع "أعلم أنني أصنع التاريخ ببعض الألقاب وبعض البطولات وبعض الإنجازات التي حققتها. بالنسبة لي، إنه شرف أن أضع اسمي في سجلات التاريخ".
نبض