القادسية يكسر عقدة الكويت ويُتوّج بكأس السوبر الكويتية
تُوّج القادسية بلقب الكأس السوبر الكويتية لكرة القدم للمرّة السابعة في تاريخه، بعد فوزه على الكويت بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وعاد القادسية إلى منصات التتويج بعد غياب منذ الموسم قبل الماضي، حين تُوّج بلقب كأس الأمير، كاسراً عقدة الكويت صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب بعدما بات يتأخر عنه بفارق لقب (8)، علماً أنّ الأخير فشل في تحقيق لقبه الرابع توالياً في السوبر.
وسبق لنادي الكويت، صاحب رباعية الموسم المنقضي، أن تفوّق على القادسية في نهائي السوبر في مناسبتين بركلات الترجيح.
وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية للكويت من حيث الاستحواذ، إذ اعتمد مدربه المونتينيغري نيبوشا على الضغط الهجومي من العمق والأطراف، عبر تحرّكات الرباعي عمرو عبدالفتاح ومحمد دحام ومحمد مرهون ويوسف ناصر، إلّا أنّ التنظيم الدفاعي المحكم للقادسية وتألق الحارس حميد القلاف حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف.
في المقابل، اعتمد مدرب القادسية التونسي نبيل معلول على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة، ونجح فريقه في امتصاص ضغط الكويت قبل أن يباغته بهدف التقدم في الدقيقة (38)، عندما أرسل راشد الدوسري كرة عرضية ارتقى لها السنغالي أبيلاي مبينجيو، ليودعها برأسه في شباك الحارس سعود الحوشان.

ومع بداية الشوط الثاني، تمكن الكويت من إدراك التعادل سريعاً عن طريق محمد مرهون (51)، الذي استغل ارتباكا دفاعياً داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة في مرمى القلاف.
وكاد يوسف ناصر أن يضيف الهدف الثاني للكويت، إلّا أنّ القلاف واصل تألقه وتصدى للمحاولة بنجاح.
ودفع معلول باللاعب بدر المطوع لتعزيز الجانب الهجومي للقادسية، فيما رد نيبوشا بإشراك رضا هاني في محاولة للسيطرة على وسط الملعب، لكن الحذر غلب على أداء الفريقين رغم التبديلات المتبادلة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل.
واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للقادسية بعدما أهدر ثنائي الكويت علي حسين وفهد الهاجري، مقابل ركلة واحدة أهدرها جاسم المطر، علماً أنّ الأخير حصل على جائزة أفضل لاعب في اللقاء، ليحسم القادسية اللقب ويؤكد عودته إلى دائرة البطولات.


نبض