رالف عقل لبرنامج "Buzzer Beater": هذه حقيقة ما جرى مع المدرب غطاس وانتمائي "أنطوني"
يُعتبر المدرب رالف عقل شخصية جدلية في كرة السلة اللبنانية، يمتلك مسيرة مهنية متنوّعة، فهو انتقل من لاعب موهوب إلى مدرب. شغل مركز صانع ألعاب في أندية عدة، أبرزها الحكمة بيروت الذي ختم معه مسيرته قبل الاعتزال. كما مرّ بأندية المريميين ديك المحدي وبيروت فيرست كلوب والمتحد طرابلس.
حلّ مدرب النادي الأنطوني بعبدا رالف عقل ضيفاً ضمن برنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر للحديث عن موسم فريقه في بطولة لبنان لكرة السلة وعن مسيرته وتطلعاته المستقبلية.
وأشار عقل في البداية إلى أنه يشعر بالانتماء لمشروع النادي الأنطوني بعبدا، الذي بدأ تدريبه من الصفر، ووافق على قيادة هذا المشروع رافضاً عروضاً لمتابعة اللعب.
واعتبر عقل أنه لم يكن من بين أفضل اللاعبين من ناحية السرعة والطول، "لكن ما كان يميّزني هو قراءة الملعب بشكل جيّد واللعب بطريقة قتالية مخاطراً بجسدي".
وأضاف: "كنت مدركاً أنني سأصبح مدرباً في المستقبل. أنا أعمل بجد يومياً مكرّساً حياتي لهذه اللعبة".
وكشف عقل أنه تلقى عرضاً من البحرين للتدريب، "كان العرض جدياً، لكن ليس بالنسبة إليّ، لأنني كنت ملتزماً مع الأنطوني. كان العرض أكثر بمرّتين من العرض مع فريقي الحالي".
وتابع: "ينتهي عقدي نهاية الموسم الحالي، لكنّ النية موجودة للاستمرار".
وأوضح عقل ما جرى بينه وبين المدرب جو غطاس بعد مباراة الحكمة والأنطوني في غزير: "لقد قلت لغطاس أنهم خسّرونا المباراة، واعتذرت منه على لغة الجسد والطريقة التي ظهرت أمام الجمهور، هو اقترب لتهنئتي على الأداء واعتذرت منه. لم تكن هناك أي مشكلة بيني وبينه".
وعن تجربته مع منتخب لبنان، قال: "شرف كبير لي تمثيل المنتخب، علاقتي مع جميع اللاعبين كانت رائعة، لكنني كنت أظنّ أنّ علاقتي مع الجهاز الفني جيدة أيضاً، أنا أتفهمهم في النهاية. كنت أعطي رأيي في بعض الأمور الفنية بيني وبين المدرب ومساعده، إلا أنّ ماركو فيليبوفيتش لم يُحبّذ ذلك".
وفي مقارنة بينه وبين شقيقه رودريغ عقل، أكد رالف أنّ "رودريغ هادئاً أكثر مني، أما أنا فكنت مدافعاً أفضل ومشاكساً أكثر. هو وصل إلى القمّة أكثر مني. لقد كان مثالي الأعلى".
وعن قرار ضم ايلي شمعون إلى الفريق قال: "كان هناك تخوّف من ضمه. وقد أوصلت لشمعون هذا التخوّف الذي كان موجوداً، مقابل أنني أرحته خارج الملعب". وأضاف: "الطريق لا تزال طويلة، لكنه بدأ مسار العودة إلى مستواه".

فقرة Made or Miss
1 – رالف اللاعب أم المدرب؟
المدرب.
2 – لأي فريق أقرب: الحكمة أو الشانفيل أو الرياضي؟
كلهم.
3 – رالف صانع ألعاب أم under size 2؟
صانع ألعاب.
4 – فوز سيئ أم خسارة جميلة؟
ولا واحدة.
5 – الدوري بطولة مدربين أم أجانب؟
المدربين.
6 – عدم بلوغ الفاينل 4 فشل؟
كلا.
7 – هل تندم على تصريحك بعد مباراة الحكمة في غزير؟
كلا.
8 – مدرب أثر بك وتعلمت منه؟
ألن أباز وباتريك سابا.
9 – أفضل أكاديمية كرة سلة بعيداً من "برينرز"؟
كل الأكاديميات... الرياضي وهوبس.
10 – حكم لبناني أم حكم أجنبي؟
لبناني.
وهنأ عقل نادي الحكمة على الفوز في اللحظات الأخيرة، وشرح ردة فعله قائلاً: "كنت أريد أن أوصل رسالة من خلال هذا التصريح، وبالطبع خرج هذا الكلام من قهري، وشعرت بأننا ظُلمنا في مراحل معيّنة".
وخلال فقرة "slash"، أجاب عقل في البداية عن الخطة أم أنّ الخطة نفسها لم تساعد اللاعبين بالشكل المطلوب: "ولا واحدة منهما، أنا أنظر إلى الأمام وأعالج الخطة التي لم تنجح. لم أتهم اللاعبين إطلاقاً بالفشل. المدرب يتحمّل المسؤولية دائماً". وعن الأمر الذي يؤلمه أكثر: انتقادات جماهير لا تفهم بكرة السلة أم سكوت أشخاص يفهمون باللعبة ويفضلوا عدم التعليق، علّق: "الخيار الثاني، وقد حصل ذلك معي داخل المنتخب وشعرت بالظلم". وعما إذا كان يُضحي بموسم واحد في حال كان ذلك يضمن للأنطوني هوية واضحة للسنوات الخمس المقبلة، قال: "لقد فعلنا ذلك في موسمنا الأول. أنا أتمنى أن أحرز بطولة لبنان مع الأنطوني لاحقاً".
وختم عقل مُحدداً نقطة التحوّل في حياته وهي "مرحلة الأزمة التي مرّ بها لبنان، لقد غيّرت نظرتي لكثير من الأمور في الحياة. أصبحت هجومياً أكثر في الأمور التي أريد القيام بها، في حياتي وأعمالي، بالإضافة إلى الشق التدريبي".
نبض