"السنغال توّجت بالخبث الكروي"... غضب مغربي بعد نهائي كأس أمم أفريقيا
أدانت صحف مغربية ما أسمته "خبثاً كروياً" من جانب السنغاليين تعليقاً على هزيمة "قاسية" لـ"أسود الأطلس" في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم الأحد في الرباط، التي انتهى وقتها القانوني في أجواء متوترة.
وعلق موقع هسبريس الإثنين: "السنغال توّجت بالخبث الكروي"، منتقداً "سلوكيات غير رياضية لا تنسجم مع قيم اللعب النظيف التي يجب أن تتحلى بها المنتخبات الكبرى"، و"تصرّفات تروّج لثقافة الاحتجاج والضغط على الحكام".
واحتجّ لاعبو السنغال ومدربهم على منح المغرب ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت البدل عن ضائع للوقت الأصلي، فانسحبوا من الملعب بطلب من مدربهم، قبل أن يدفعهم نجم الفريق ساديو ماني لاكمال المباراة التي ابتسمت لهم بإهدار المغرب الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ثم تسجيل السنغال هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.
وحمّل الموقع أيضاً مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي مسؤولية الهزيمة التي وصفها بـ"القاسية"، معتبراً أنه "لم يعمل على احتواء تركيز اللاعبين المغاربة، وبدل ذلك انخرط معهم في إقناع السنغال بالعودة للعب المباراة".
بدوره، تأسّف موقع لوماتان لما وقع في الوقت بدل الضائع للمباراة، كاشفاً: "الروح الرياضية لم تكن في الموعد".
فيما أفاد موقع لو360: "أضاع "أسود الأطلس" موعدهم مع التاريخ... وعليهم الانتظار مجدداً للفوز بلقب ثانٍ"، بعد اللقب الوحيد الذي أحرز قبل خمسين عاماً.
واعتبر أنّ "السنغاليين كانوا أفضل في الملعب"، و"لم يسرقوا الفوز".

كذلك، نشرت الصحف المغربية على نطاق واسع تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو التي اعتبر فيها أنه "من غير المقبول مغادرة أرضية الملعب بتلك الطريقة".
نبض