مع إسدال الستار على ثمن النهائي، تترقب الجماهير مباريات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب، الجزائر، مصر، نيجيريا، والسنغال، وسط أرقام وإحصاءات مميزة عن الأهداف وأبرز اللاعبين
مع إسدال الستار على مباريات الدور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بدأت المنتخبات المتأهلة استعداداتها لمواجهات ربع النهائي، وسط آمال كبيرة في العبور إلى نصف النهائي.
جدول مواجهات ربع النهائي
الجمعة 9 كانون الثاني / يناير:
مالي - السنغال
المغرب - الكاميرون
السبت 10 كانون الثاني / يناير:
الجزائر - نيجيريا
مصر - ساحل العاج
كأس أمم أفريقيا 2025. (أ ف ب)
تعد هذه المباريات بمثابة صدام بين عمالقة القارة، مع مواجهة كل منتخب من أقوى الفرق أداءً في البطولة.
أبرز الأرقام والإحصاءات
المنتخبات الأعلى تصنيفاً: لم تشهد البطولة مفاجآت كبيرة، حيث تأهلت المنتخبات الثمانية الأعلى تصنيفاً وفق "فيفا" إلى ربع النهائي.
الأهداف المسجلة حتى الآن: 109 أهداف في 44 مباراة، بمعدل 2.48 هدف لكل مباراة، ما يقترب من الرقم القياسي المسجل في 2023 (119 هدفاً بمعدل 2.29 هدف).
إذا تم تسجيل 11 هدفاً إضافياً في المباريات الثماني المتبقية، قد يتحطم هذا الرقم القياسي في تاريخ البطولة.
القوة الهجومية للمنتخبات
نيجيريا: الأقوى هجومياً بـ12 هدفاً في أربع مباريات، بمثلث هجومي يضم فيكتور أوسيمين، أديمولا لوكمان، وأليكس إيوبي.
السنغال: سجلت 10 أهداف، وهي الفريق الثاني الأكثر تهديفاً.
مالي: الأقل تسجيلاً بين المتأهلين بثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات.
أرقام فردية مميزة
منتخب مالي: فريد من نوعه، إذ لم يحقق أي فوز في البطولة بعد أربعة تعادلات، لكنه وصل إلى ربع النهائي بعد الفوز بركلات الترجيح على تونس في دور الـ16.
إبراهيم دياز (المغرب): سجل في أربع مباريات متتالية، ليصبح أول لاعب مغربي يحقق هذا الإنجاز، ويتأخر هدفين فقط عن الهداف التاريخي لبلاده في نهائيات قارية واحدة، أحمد فراس.
أديمولا لوكمان (نيجيريا): ساهم في سبعة أهداف خلال أربع مباريات (3 أهداف و4 تمريرات حاسمة)، ما يجعله مرشحاً قوياً لجائزة أفضل لاعب.
لوكا زيدان (الجزائر): لم تستقبل شباكه أي هدف طوال حوالي خمس ساعات من المباريات، باستثناء هدف وحيد خلال فوز الجزائر 3-1 على غينيا الاستوائية، حين جلس بديلاً.
وتستعد المنتخبات الثمانية لخوض مباريات ربع النهائي كمعارك كبرى، حيث يتواجه أفضل اللاعبين والفرق في القارة الأفريقية، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، في انتظار تحديد أول نصف نهائي للبطولة.
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.