مادورو وكرة القدم والموضة: بدلة رمادية تُربط بريال مايوركا
أثارت بدلة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرمادية، التي ارتداها بعد اعتقاله، اهتمام المتابعين عالمياً لتشابهها مع زي فريق ريال مايوركا الإسباني، فيما نفدت سريعاً من متجر نايكي وسط جدل واسع
أثارت البدلة الرياضية الرمادية التي ارتداها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عقب اعتقاله من قبل القوات الأميركية فضول الجماهير وعشاق الرياضة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح حديث الساعة عالمياً.
وظهر مادورو في الصور التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء نقله من فنزويلا إلى الولايات المتحدة تحت الحراسة العسكرية، مرتدياً بدلة من شركة نايكي الشهيرة، الأمر الذي أثار اهتمام المتابعين بسبب تشابهها مع زي لاعبي فريق ريال مايوركا الإسباني.
مادورو. (وكالات)
تفاصيل البدلة وتوافقها مع زي ريال مايوركا
وذكرت صحيفة "ماركا الإسبانية" أن البدلة الرمادية مع بعض التفاصيل السوداء تتطابق تقريباً مع زي فريق مايوركا قبل المباريات الرسمية، باستثناء شعار النادي. وأشارت الصحيفة إلى أن السترة مصنوعة من مواد معاد تدويرها وتباع بحوالي 100 يورو، بينما يُباع البنطال بسعر 55.99 يورو، ليصبح السعر الإجمالي للزي الكامل حوالي 160 يورو.
سرعان ما نفدت البدلة من الموقع الإلكتروني لشركة نايكي خلال ساعات قليلة، وانتشرت أخبار الطلب الكبير على البدلة في متاجر عدة دول، ما حول قطعة الملابس إلى ظاهرة عالمية تجمع بين الرياضة والموضة والأحداث السياسية.
اعتقال مادورو
وكان مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد اعتُقلوا فجر السبت الماضي في عملية عسكرية نفذتها القوات الأميركية داخل فنزويلا، شهدت العاصمة كراكاس ومدن أخرى انفجارات وتحليق منخفض للطائرات الحربية.
شغف مادورو بكرة القدم
ويُعرف مادورو بشغفه الكبير بكرة القدم، فهو من مشجعي برشلونة الإسباني، ولديه صداقة قديمة مع أسطورة الكرة الراحل دييغو مارادونا. كما أعرب عن حزنه عند رحيل ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان في صيف 2021، مؤكّداً أنه تأثر بشدة حتى أنه بكى عند مشاهدة المؤتمر الصحافي الوداعي للنجم الأرجنتيني.
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...