تونس تُغلق صفحة الجهاز الفني بالكامل بعد صدمة كأس أمم أفريقيا 2025
الاتحاد التونسي لكرة القدم يعلن إنهاء عقود الجهاز الفني لمنتخب تونس بالتراضي عقب الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب
تونس تُغلق صفحة الجهاز الفني بالكامل بعد صدمة كأس أمم أفريقيا 2025. (أ ف ب)
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم مساء الأحد إنهاء عقود الجهاز الفني لمنتخب بلاده عقب خسارة "نسور قرطاج" أمام مالي 2-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) السبت في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب.
وقال الاتحاد التونسي في صفحته على "فيسبوك": "قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول".
ووفقاً لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة، توصل المدرب سامي الطرابلسي إلى اتفاق مع الاتحاد لإنهاء عقده بالتراضي، وذلك خلال اجتماع عُقد في الرباط.
وفشل المنتخب التونسي، المتوج باللقب عام 2004، في استغلال النقص العددي في صفوف مالي التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 اثر طرد المدافع وويو كوليبالي بعد تدخل قوي على حنبعل المجبري.
سامي طرابلسي. (أ ف ب)
وكانت تونس في طريقها إلى فك العقدة المالية والفوز بهدف سجله البديل فراس شواط في الدقيقة 88، لكن مالي حصلت على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع ياسين مرياح (90+3)، فانبرى لها لاسين سينايوكو بنجاح (90+7).
وتقدمت تونس مرتين في ركلات الترجيح لكنها خسرت في النهاية بعدما أهدر لها علي العابدي والياس العاشوري ومحمد علي بن رمضان.
وتأهل "نسور قرطاج" بصعوبة إلى الدور الثاني بعد فوز كبير على أوغندا (3-1) في الجولة الاولى، وخسارة أمام نيجيريا (2-3) في الثانية، وتعادل مخيب مع تنزانيا (1-1) في الثالثة.
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...