القضاء الإسباني يُنصف جورجينا رودريغيز بتعويض مالي كبير... كم بلغ؟
محكمة مدريد تحكم لصالح جورجينا رودريغيز في قضية تشهير ضد شبكة إسبانية بسبب انتهاك الخصوصية، مع إلزام القناة بدفع 130 ألف يورو تعويضاً، بالتزامن مع تواجدها في دبي لحضور حفل غلوب سوكر
كسبت عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز، خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، قضية تشهير ضد إحدى الشبكات الإعلامية الإسبانية، بعد نزاع قانوني امتد لعدة سنوات.
خلفية القضية: برنامج تلفزيوني وانتهاك للخصوصية
ووفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، كانت جورجينا قد رفعت دعوى قضائية ضد شبكة "تيليمدريد" بسبب برنامج تلفزيوني عُرض عام 2018، تضمن نشر صور قديمة لها برفقة شقيقتها إيفانا، إلى جانب الخوض في تفاصيل شخصية تمس حياتها العائلية.
البرنامج، الذي كان متخصصاً في أخبار المشاهير، خصّص عدة حلقات لاستعراض حياة جورجينا، متناولاً طفولتها ومراهقتها، ومُلمّحاً إلى وجود ما وصفه بـ"ماضٍ خفي"، من دون تقديم أي وقائع موثقة أو معلومات مؤكدة.
والدها ضمن المحتوى المثير للجدل
كما تطرقت الحلقات إلى جوانب من حياة والد جورجينا، الذي توفي عام 2019، وهو ما اعتبرته العائلة تجاوزاً واضحاً للحدود الأخلاقية والمهنية للعمل الصحافي.
جورجينا رودريغيز، خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. (وكالات)
حكم المحكمة: تعويض مالي وإدانة صريحة
وقبيل رأس السنة، تلقت جورجينا وشقيقتها خبراً إيجابياً بصدور حكم من محكمة مدريد الإقليمية لصالحهما، حيث أكدت المحكمة أن قناة "تيليمدريد"، وتحديداً برنامج "أكي هاي مادرونيو"، انتهكت حقهما في الخصوصية، إضافة إلى الإساءة لصورة والدهما.
وبموجب الحكم، أُجبرت الشبكة التلفزيونية على دفع تعويض مالي قدره 130 ألف يورو لصالح جورجينا وشقيقتها، بحسب ما أورد موقع ABC.es.
حيثيات الحكم: لا مبرر صحافي ولا صفة عامة
وأشار موقع verTele إلى أن المحكمة اعتبرت ما جرى "تطفلًا غير مبرر"، ولا يندرج ضمن العمل الصحافي الاحترافي، مؤكدة أن جورجينا وعائلتها لم يكونوا شخصيات عامة في ذلك الوقت، ولم تكن تحظى بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما ينفي وجود مصلحة عامة لتناول ماضيها الشخصي.
تزامن الحكم مع حضورها حفل غلوب سوكر
وتلقت جورجينا رودريغيز نبأ الحكم أثناء تواجدها في مدينة دبي، حيث شاركت قبل أيام في حفل توزيع جوائز "غلوب سوكر".
وشهد الحفل تتويج كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط، بعد تصدره قائمة هدافي دوري روشن السعودي للموسم الثاني توالياً، إلى جانب تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال.