سيرجيو راموس يتّخذ قراراً مفاجئاً مع بداية 2026
يستعد المدافع الإسباني المخضرم سيرجيو راموس لخطوة مفاجئة من أجل إنقاذ النادي الذي بدأ فيه مسيرته المميزة في الملاعب الإسبانية.
وكان راموس قرر مغادرة فريق مونتيري المكسيكي، الذي دافع عن ألوانه في الموسم الأخير، إلا أن ابن الـ39 عاماً لم يعلن بعد اعتزاله كرة القدم، متمسكاً بحلم الظهور في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، رغم اعتزاله دولياً قبل نحو ثلاث سنوات.
وبالتوازي مع طموحه الكروي، يفكر راموس في مستقبل ما بعد الاعتزال عبر مشروع استثماري طموح يتمثل في شراء نادي إشبيلية، الفريق الذي احتضن بداياته الأولى في عالم كرة القدم.
ويعيش النادي "الأندلسي" أزمة مالية خانقة انعكست سلباً على نتائج الفريق في المواسم الأخيرة، ما دفع راموس، بحسب تقارير إسبانية، إلى تقديم عرض هو الأعلى قيمة حتى الآن بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين، في محاولة لإنقاذ النادي وإعادته إلى سكة المنافسة.

وكان راموس أبلغ المالكين الحاليين برغبته في الاستحواذ على النادي الذي دافع عن ألوانه بين عامي 1996 و2003، قبل انتقاله إلى ريال مدريد صيف 2005، حيث صنع تاريخاً حافلاً تُوّج خلاله بـ22 لقباً، ثم خاض تجربتين مع باريس سان جيرمان الفرنسي قبل العودة لفترة قصيرة إلى إشبيلية.
💣 ¡BOMBAZO! SERGIO RAMOS quiere COMPRAR el SEVILLA 💣
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) January 1, 2026
🧠 Tiene la intención de devolver al club al sitio que le corresponde a nivel económico, institucional y deportivo.
💰 Un proyecto con inversores muy potentes y gente del mundo del fútbol.
👉 No dejaría el fútbol en activo… pic.twitter.com/9BEkBnYwwc
وعُرف راموس طوال مسيرته بشخصيته القيادية وحسه التهديفي رغم مركزه الدفاعي، إذ سجل أكثر من 145 هدفاً وصنع 43 هدفاً في مختلف المسابقات.
كما يُعد أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، الذي هيمن على الكرة العالمية بتتويجه بلقب كأس العالم 2010 وبلقب كأس أوروبا في نسختي 2008 و2012.
نبض