مفاجأة بعد إقالة ماريسكا... ما علاقته بمانشستر سيتي؟
كشف المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي أُقيل من منصبه في تشيلسي، أنه أجرى محادثات مع مسؤولي مانشستر سيتي بشأن فرصة محتملة لخلافة المدرّب بيب غوارديولا في ملعب "الاتحاد".
ومرّ ماريسكا بتجربتين تدريبيتين مع سيتي، إذ عمل مع فريق تحت الـ21 عاماً في موسم 2020-2021، قبل أن يعود إلى أجواء مألوفة كمساعد لغوارديولا بعد فترة قصيرة تولّى فيها تدريب بارما في بلاده.
وقد جرى التكهن بإمكان عودته إلى الشق الأزرق من مانشستر. وذكرت صحيفة "ذا أثليتيك" أنّ سيتي بصدد إعداد خطط بديلة لصيف 2026، تحسّباً لمغادرة غوارديولا قبل العام الأخير من عقده.
وتشير المصادر إلى وجود "توقعات متزايدة بأن يكون هذا الموسم هو الأخير لغوارديولا مع سيتي"، مع "اتخاذ قرار نهائي أقرب إلى نهاية الموسم". وإذا غادر المدرّب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ، فسيكون لزاماً البحث عن خليفة مناسب.
يُقال إنّ ماريسكا يحتفظ بـ"معجبين داخل هرم الإدارة" في ملعب الاتحاد، و"من المتوقع أن يكون ضمن الأسماء البارزة إذا شغر المنصب".

ولن يكون الإيطالي المرشح الوحيد، إذ يُطرح أيضاً اسم قائد سيتي السابق فينسنت كومباني، الذي يعمل حالياً مدرّباً لبايرن ميونيخ.
وكان ماريسكا على دراية بحالة عدم اليقين في مانشستر منذ فترة. ووفقاً لـ"ذا أثليتيك"، تحدث مع مسؤولي "سيتيزينز" في مناسبتين خلال النصف الأول من موسم 2025-2026.
وجاء في التقرير: "تفيد مصادر مطلعة على الملف وغير مخوّلة بالحديث علناً، بأنّ ماريسكا أبلغ تشيلسي مرّتين - في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر ومرّة أخرى في منتصف كانون الأول/ ديسمبر - أنه كان يتحدث مع أشخاص مرتبطين بمانشستر سيتي بشأن ترشحه لمنصب المدير الفني إذا ما شغر المنصب مستقبلاً".
وكان ماريسكا "ملزماً تعاقدياً" بإبلاغ تشيلسي بأيّ محادثات يجريها مع أندية أخرى.
ولم يخدم المدرّب البالغ من العمر 45 عاماً قضيته في غرب لندن باعترافه بالتحدث مع منافسين محليين، كما زاد من توتر علاقته بإدارة "البلوز" عندما تحدث علناً في منتصف كانون الأول/ ديسمبر عن افتقاره إلى "الدعم" في تشيلسي.
ورغم قيادته تشيلسي إلى نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية عقب تلك التصريحات، فإنّ فترته انتهت في بداية 2026 بعد سلسلة من ثلاث مباريات في الدوري الإنكليزي الممتاز بلا فوز. وكانت مباراته الأخيرة تعادلاً 2-2 مع بورنموث، شهدت صافرات استهجان من جماهير الفريق على ملعب ستامفورد بريدج.
نبض