الرقم 10 في نابولي... إرث مارادونا الذي لم يمسّه أحد

رياضة 08-08-2025 | 10:55

الرقم 10 في نابولي... إرث مارادونا الذي لم يمسّه أحد

في نابولي، الرقم 10 رمز خالص للأسطورة دييغو مارادونا، الذي رفع النادي إلى قمة المجد قبل رحيله عام 1991. رغم إعادة القميص إلى الملعب بعد إفلاس 2004، بقي الرقم مقدّسًا، ولم يجرؤ أحد على ارتدائه بعد مارادونا، مما يؤكد مكانته الأسطورية في قلب النادي والجماهير
الرقم 10 في نابولي... إرث مارادونا الذي لم يمسّه أحد
دييغو أرماندو مارادونا. (وكالات))
Smaller Bigger

في عالم كرة القدم، يبقى حجب رقم القميص تكريماً خالداً للأسطورة التي ارتدته، إلا في نابولي حيث يأخذ الأمر بعداً أعمق؛ فالرقم 10 ليس مجرّد رقم، بل هو مرادف لاسم دييغو أرماندو مارادونا، اللاعب الذي حوّل أحلام المدينة إلى واقع ذهبي.

ورغم مغادرة "دييغو" الفريق عام 1991 بعد عقوبة إيقاف مثيرة للجدل، فإن الرقم 10 لم يُسحب رسمياً إلا في 8 آب/أغسطس 2000، في حفل مهيب شهد تكريماً للأسطورة الأكبر في تاريخ النادي. 

دييغو أرماندو مارادونا. (وكالات))
دييغو أرماندو مارادونا. (وكالات))

لكن إفلاس النادي عام 2004، وإعادة تأسيسه في دوري الدرجة الثالثة، فرض على الإدارة إعادة القميص إلى الملعب التزاماً بلوائح الاتحاد، مما شكل صدمة لجماهير اعتبرت الرقم 10 مقدساً.

من قمة المجد إلى قاع الانهيار
بين 1984 و1991، قاد مارادونا نابولي لتحقيق أول لقبين للدوري الإيطالي، وكأس الاتحاد الأوروبي، محطماً هيمنة أندية الشمال، ومؤسساً لعلاقة عشق أبدية بينه وبين المدينة. لكن انحداراً بدأ بعد رحيله إلى حد الهبوط إلى الدرجة الثانية، ثمّ الإفلاس الذي أوقف كلّ شيء.

معركة "آخر من ارتدى الرقم 10"
في موسمي 2004/05 و2005/06 بالدرجة الثالثة، ارتدى الرقم 10 عدد من اللاعبين، أبرزهم الأرجنتيني روبرتو سوسا، الذي وثّق تجربته في كتاب بعنوان "الرقم 10 الأخير"، مؤكداً أنه لعب به آخر مرة في نيسان/أبريل 2006، والأوروغوياني ماريانو بوغلياتشينو، الذي يصرّ على أنه كان آخر من حمل الرقم في مباراة فاصلة بعد ذلك.

رقم لا يقبل المساومة
اليوم، الرقم 10 في نابولي هو ملكية خالصة لمارادونا، حتى أن النجم البلجيكي كيفين دي بروين تراجع عن ارتدائه بعد انضمامه، مفضّلاً الرقم 11. وفي مدينة بات ملعبها يحمل اسم "دييغو أرماندو مارادونا"، يبقى هذا الرقم رمزاً خالداً لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
اسرائيليات 10/7/2026 10:54:00 PM
أعلن يحيئيل لايتر بدء تنفّس نجله نيريا من دون جهاز اصطناعي، بعد إصابته الخطرة في هجوم دهس الشهر الماضي، لكنه لم يستعد وعيه بالكامل.