أكد الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الإنكليزي إنه لا يزال يثق بالجناح الأوكراني ميخايلو مودريك على الرغم اتهامه من قبل الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات، لكن مشيراً إلى أن النادي يسعى لتعزيز مركزه بلاعبين آخرين.
وأضاف ماريسكا في مؤتمر صحافي بفيلادلفيا عشية مواجهة فريقه أمام فلامنغو البرازيلي في كأس العالم للأندية: "ميشا لاعب في تشيلسي، وطالما هو لاعب في تشيلسي، فسأثق بجميع لاعبي الفريق".
وكان مودريك قد أُوقف موقتاً من قبل الاتحاد الإنكليزي بعد اكتشاف "نتيجة غير طبيعية في فحص بول روتيني" أُجري في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ولم يشارك مع الفريق منذ 28 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد يواجه عقوبة إيقاف قد تصل إلى أربع سنوات وفقاً للوائح الاتحاد.
ميخايلو مودريك. (إكس)
ولا يتواجد مودريك مع بعثة تشيلسي المشاركة في المسابقة بالولايات المتحدة.
وقال ماريسكا إنه لم يتواصل معه منذ فوز الفريق في نهائي مسابقة "كونفرنس ليغ" على ريال بيتيس الإسباني في بولندا أواخر الشهر الماضي.
وأضاف: "آخر مرة تحدثت فيها مع ميشا كانت في بولندا وكان بحالة جيدة. منذ ذلك الحين لم أتحدث معه، لكن من المؤكد أننا سنتواصل معه في الأيام أو الأسابيع المقبلة".
وكان مودريك انضم إلى تشيلسي في كانون الثاني/يناير 2023 قادماً من شاختار دانييتسك مقابل 100 مليون يورو، لكن مسيرته مع الفريق شابها التذبذب، إذ سجل فقط 10 أهداف في 73 مباراة بجميع المسابقات.
وكشف مدرب تشيلسي عن رغبته في التعاقد مع جناح جديد قبل انطلاق موسم الدوري، إذ قال: "قضينا الموسم الماضي تقريباً بالكامل من دون ميشا، وحاولنا إيجاد حلول من خلال لاعبي الأكاديمية مثل تايريك (جورج)، لكننا الآن قررنا التوجه نحو التعاقد مع جناح. من الواضح تماماً أن هذا المركز بحاجة إلى تعزيز".
وستكون المواجهة مهمة بين تشيلسي وفلامنغو لتحديد متصدر المجموعة الرابعة، بعدما فاز كلا الفريقين في مباراتهما الأولى: تغلب تشيلسي على لوس أنجليس أف سي الأميركي في أتلانتا، بينما فاز فلامنغو على الترجي التونسي في فيلادلفيا.
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.
معلومات "النهار" تشير إلى أن ممراً سريعاً داخل قاعة جديدة في مطار بيروت الدولي بات في مراحل تشييده الأخيرة، ويُتوقع أن تدخل هذه الخدمة حيز التنفيذ في غضون اسابيع .