أسوأ فريق في العالم... 111 هدفاً في مرماه!

رياضة 24-10-2024 | 15:16

أسوأ فريق في العالم... 111 هدفاً في مرماه!

شهد الدوري المنغولي لكرة القدم واقعة غريبة بطلها نادي يدعى توف أزارغانود، الذي استقبلت شباكه 111 هدفاً بعد أول 9 مراحل من عمر المسابقة خلال الموسم الحالي 2024-2025، ليحصد لقب أسوأ فريق في العالم عن جدارة واستحقاق.
أسوأ فريق في العالم... 111 هدفاً في مرماه!
توف أزارغانود (اكس)
Smaller Bigger

ويتنافس فريق توف أزارغانود في الدوري المنغولي لكرة القدم بجانب 9 أندية أخرى تمثل المسابقة، وبالتالي أنهى منافسات الدور الأول من البطولة بنتائج قياسية، محتلاً المركز الأخير في البطولة خلال الموسم الحالي.

 

ذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن الفريق المنغولي أصبح حديث كرة القدم في جميع أنحاء العالم، بعد النتائج المذهلة التي حققها في المسابقة المحلية، حيث استقبلت شباكه 111 هدفاً بعد مرور 9 مراحل.

 

قالت الصحيفة إن هذا الرقم الغريب الذي استقبلته شباك فريق توف أزارغانود يعني أن متوسط الأهداف المستقبلة في المباراة الواحدة هو 12.3 هدفاً، حيث تلقى الفريق مجموعة من النتائج الكبيرة مثل 9-0، 12-0، 13-0، 0-21، والأخيرة 20-1 أمام بريرا إيلتش، صاحب المركز الثامن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى الهجومي لا يختلف كثيراً عن الجانب الدفاعي، إذ سجل الفريق الذي يرتدي اللون الوردي هدفين فقط خلال 9 مراحل، أحدهما في هذه الهزيمة الأخيرة بفارق 19 هدفاً أمام إيلتش، والآخر في الخسارة 1-11 على أرضه ضد فريق إف سي أولانباتار.

 

تأسس نادي توف أزارغانود في عام 2018 وتم ترقيته إلى عالم الاحتراف في الدرجة الأولى بعد أربع سنوات، بالتحديد في عام 2021. وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن لديه الكثير ليتحسن من أجل البقاء في نخبة كرة القدم المنغولية.

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...